نوارس

فكرية، سياسية و دينيةواجتماعية

الأسرة والحياة الزوجية طلب النسل – الحمل

الأسرة والحياة الزوجية : طلب النسل - الحمل

الأسرة والحياة الزوجية

طلب النسل – الحمل

من البديهي أنه لا حمل بدون فعل شبق. وإذا كان قد تم التركيز إلى حد كبير من قبل على طلب المتعة الحسية من فعل الشبق، فإنه لا يمكن إهمال الهدف الأساس من ممارسة الشبق لدي جميع الكائنات الحية ، وهو النسل.

تحدث العادة الشهرية (الطمث) للمرأة كل 28 يوم في المعتاد ، ولدي المرأة في جانبي الحوض مبيضان ، واحد على يمينه والثاني على يساره ، ويتصل المبيضان بالرحم عن طريق أنبوبين يطلق عليهما قناتي فالوب. ولدى كل مبيض عدد ثابت من البويضات يقوم كل مبيض بإطلاق واحدة منها كل شهرين. أي يتناوب المبيضان شهريا في إطلاق بويضة . بحيث لو أطلق المبيض الأيمن بويضة في شهر رجب الهجري أطلق الأيسر بويضة في شهر شعبان وعاد الأيمن ليطلق بويضة منه في رمضان، وهكذا دواليك.ويتم إطلاق البويضة من المبيض إلى قناة فالوب في اليوم الرابع عشر من بداية ظهور دم العادة الشهرية ، أي في منتصف الدورة الشهرية ، فتتعلق في قناة فالوب.

عند نهاية لجماع يقذف الرجل عدة ملايين من الحيامن (الحيوانات المنوية) في اتجاه عنق الرحم لتصل إلى داخله ومن ثم تتجه نحو مكان البويضة في قناة فالوب لتخصيبها بواسطة حيمن واحــد منها. البويضة تعتبر نسف خلية أنثوية ، بينما الحيمن يعتبر نصف خلية مكملة لها،أما أن تكون أنثوية أو ذكرية.يحدث الإخصاب عندما يصل إلى البويضة حيمن ويتحد معها مكونا خلية إنسانية كاملة يحمل نصفها موروثات الأم والنصف الثاني موروثات من قبل الأب. وإذا ما تم الإخصاب بحيمن أنثوي تحولت البويضة فيما بعد إلى جنين أنثي ،وإن تم الإخصاب بحيمن ذكرى كان الجنين ذكرا. لا يعد دقيقا تماما القول بأنه بناء على ما سبق تكون الأنثى كاملة الأنوثة بينما الذكر نصفه ذكر ونصفه أنثي، وأنه بالتالي لو اجتمع رجل وامرأة بالزواج كان نتيجة اجتماعهما ثلاثة أجزاء أنثوية مقابل جزء واحد ذكرى. فالأمر أكثر تعقيدا من ذلك بالتأكيد. بعد أن يخترق الحيوان المنوي الطبقة الخارجية للبويضة يتغير الجهد الكهربائي (الشحنة الكهربائية) على سطح البويضة في ثوان معدودات ثم يتبع ذلك تغير في الإنزيمات التي تحمي جدار الخلية وتصبح الطبقات الخارجية للبويضة غير قابلة للاختراق من قبل أي حيوانات منوية أخرى.

أهمية إجراء فحوصات قبل الزواج:

ذلك قد لا يكون لدى المرأة أي خلل عضوي ومع ذلك يتعذر الحمل من زوجها بينما إذا ما افترقت عنه وتزوجت بآخر تم حملها . ويحدث ذلك بسبب عدم توافق فصائل الدم بينها وبين زوجها فتأتي إفرازاتها المهبلية غير ملائمة للسائل المنوي ، وتعمل تلك الإفرازات على قتل الحيامن ومنع وصولها للبويضة حية لتلقيحها.ونفس الشيء بالنسبة للرجل ، إن تزوج بامرأة أخرى أنجب منها. ومن هنا تأتي أهميــة إجراء تحاليل طبية قبل الزواج بالنسبة للرجل والمرأة المقدمين عليه قبل إبرام عقد الزواج.وعلى الخطيبين الاهتمام بهذا الأجراء الضروري قبل المضي قدما في إجراءات وترتيبات الزواج . فإذا لم يكن هناك موانع طبية أو فسيولوجية أظهرتها الفحوصات والتحاليل أتما الزواج ، إما أذا ظهر عكس ذلك عليهما توقيف كل شيء وأن يبحث كل منهما عن فرصة زواج أخري. يحتاج مثل هذا القرار إذا ما كانت القدرة المالية لتنفيذه متوفرة ، القدرة على تخطي العقبة النفسية التي غالبا ما تمنع ذلك ، وهي الحياء أو الحرج من أن تطلب الخطيبة من خطيبها، و هي التي يعنيها هذا الأمر أكثر منه ، أن يذهب معها لإجراء التحاليل الطبية خوفا من أن يعد ذلك تشكيكا في فحولته أو جرحا لكرامته وعوض أن تشجعها أسرتها على ذلك تنهرها ، أو تعتبره طلبا غير لائق..

يكفي لتبين أهمية هذه الفحوصات استحضار حالات زوجات لم يكن لديهن أي عيب عضوي يحول دون حملهن ، ولما تأخر حملهن ، وانتابهن القلق ، وتوهمن أن سبب ذلك يعود إليهن ، ترددن على الأطباء ، وفيهم من استغل تلهفهن على الحمل ، فاضطرهن لإجراء تحاليل متعددة ومن بعدها أقنعهن بإجراء عملية نفخ لقناتي فالوب. تلك العملية الأخيرة تتطلب فتح أفقي للبطن لكي يصل الطبيب إلى مكان المبيضين ويترتب على الفتح تمزيق شبكة من الأعصاب تتسبب بعد العملية في إصابة الزوجة بآلام مزمنة تدفعها إلي الاستعانة بأقراص منومة أو مخدرة .وتتحول الزوجة التي لم تكن في حاجة إلى العملية أصلا ، إلى ما يشبه المدمنة على المخدرات مما يؤثر على حالتها الذهنية والنفسية والفقدان الجزئي للتركيز والذاكرة . فتصاب بالاكتئاب، والذي قد يتطور، إن وجد الظروف المساعدة على تطوره إلى الذهان (الشيزوفرانيا) أو ما دون ذلك أو أكثر منه خطورة. وتكون بذلك قد أنفقت على علاج من عقم متوهم لم يكن ضروريا البتة أكثر من ثمن التحاليل لو أجرتها قبل الزواج أضعاف مضاعفة ودمرت صحتها وعقلها وحياتها الزوجية أيضا.

وإذا كان يمكننا أن نتبين هذه النتائج المأساوية المترتبة على الاحتفاظ بهذه العقلية التقليدية المتخلفة وهذا النمط من التفكير الخاطئ لحل محل ذلك إصرار على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل عقد الزواج. وهذه العقلية هي التي ينجم عنها تخريب باقي مجالات الحياة الأخرى من اجتماع وسياسة واقتصاد وسياسة وهي المسببة الحقيقية تخلف مجتمعاتنا وزيادة المشاكل المستعصية على الحل فيها ، وذهاب الجهود التي تبذل من أجل الاتقاء بالواقع الوطني سدى.

التأني في الجماع :

هنا يلزم تذكير الرجل أيضا بما يجب الحرص عليه في كافة معاشراته الشبقية لزوجته ، وخاصة في الوصال الذي يرجي منه الحمل ، أي الذي يتم خلال فترة الخصوبة ، وهو ألا ينزع من زوجته بمجرد القذف ، وأن يظل بداخلها برهة سواء كانت قد بلغت معه نشوتها أم لا ، وسواء كان قد فقد القدرة على التحرك بداخلها بسبب زوال الانتصاب أم ظل ذلك ممكنا نسبيا. ما يدعو إلى ذلك في حالة طلب الحمل سببان :

أولهما : إن القذف لا يعني أن القضيب قد أفرغ كل حمولته من السائل المنوي . فقد يظل يخرج منه بعد القذف ، ولو على هيئة قطرات قليلة . وهذه القطرات قد تكون مفيدة للغاية لزيادة كميــة السائل المنوي والحيامن السابحة فيه ، مما يزيد من فرصة الحمل . ولذا يجب التأني والانتظار حتى تخرج من الإحليل أخر نقطة فيه.

ثانيهما : إن الهدوء النفسي للزوجة يعد عاملا هاما لتحقيق الإخصاب ولعدم إحداث أي تغيير كيميائي ولو يسير في الإفرازات المهبلية ، كرد فعل على أقل اضطراب نفسي أو بدني. وانسحاب الزوج المتعجل فور قضاء وطره ، من شأنه إزعاج زوجته ، وإحساسها بعدم اهتمامه بها ، وأنه لا يهتم إلا بنفسه ، مما يؤثر على الهدوء النفسي المطلوب .

وحتى لو لم يشأ الله أن يحدث الحمل من الجماع ذاك ، فإن من حق الزوجة إلى شاركت في جميع مراحله ولو كمكافأة لها اعتصار أخر نقطة مني في القضيب والحصول عليها . ولعل أحد أسباب وجود الحيامن بالملايين أيضا هو أن جدار الرحم يمتصها وتسرى في دم الزوجة وتصل إلى جميع خلايا جسمها فيساعد على تجديدها وإكسابها نضرة ، ويساعد أيضا على التوازن الهرموني في دمها . وتظهر رائحة المني في فمها بعد حوالي ساعة من انتهاء الجماع. ومن المؤكد أن الزوج المحب لزوجته حريص على أن تتمتع بصحة جيدة وحيوية تمكنها من الاحتفاظ بجمالها ورونقها وفتنتها.

وهو هنا أيضا ، يعمل بنصيحة النبي صلي الله عليه وسلم في هذا الشأن.

الزوجة أيضا يجب أن تحرص من جانبها على الحصول على حقها كاملا . لا أن تتخذ موقفا سلبيا وتكتفي بلوم زوجها. فعندما تشعر بأن زوجها يقذف داخلها عليها أن تجذبه إليه وتحتضنه وتطوقه بذراعيها وساقيها وتمنعه من الحركة إذا كانت في حالة تسمح بذلك ، أي ليست في حالة بلوغ النشوة وما يصاحبها من اضطراب. وهي بذلك تشعره بامتنانها له وهو ليس بالكثير .

يجب على الزوجة أيضا أن تظل في مكانها مستلقية على ظهرها بعد انتهاء الجماع لمدة كافية ، سواء ظل زوجها فوقها محتضنا لها أو انسحب منها تمدد إلى جانبها . وألا تتحرك أو تغير من وضعها لمدة لا تقل عن ساعة. هذا إذا ما تم الجماع في فترة الخصوبة أي ما بين اليوم 12 إلى يوم 17 من الطمث. وفيما عدا ذلك من أيام ، فبإمكانها أن تنام في حضن زوجها بعد انتهاء الجماع مباشرة ، حيث يستحيل في غير أيام الخصوبة الحمل.

وحيث أن البويضة تفقد حيويتها وقابليتها للتخصيب في أقل من أسبوع ، فقد أعتبر أنه توجد فترتي أمان لا يمكن أن يتم فيهما حمل. ثمانية أيام بعد بداية الدورة ، وخمسة أيام بالتالي قبل منتصفها، وتسعة أيام في نهاية الدورة أي خمسة أيام بعد منتصفها . هذا إذا ما كانت الدورة مدتها 28 يوما ة ومنتظمة . بينما إذا كانت الدورة 26 يوما كان منتصفها اليوم13 وإن كانت 30 كان منتصفها يوم15 وهكذا.

محاولة التحديد المسبق للمولود : ذكر أم أنثي:

قال الله سبحانه و تعالى في سورة الشورى- الآية 42" لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور "صدق الله العظيم . . ولذا فإن الله هو الوهاب العظيم وما يقضي به هو النافذ وخلقه الجنين في بطن أمه آية من أياته سبحانه وتعالي . لا يمنع ذلك أن الفهم الصحيح للقضاء والإيمان به يقتضي العلم بأنه مرتبط بقوانين ونواميس لا يعلمها غير الله وقد يوفق الله الإنسان للعلم ببعض منها فيسعي إلى الاستفادة منها . من ذلك سعي العلم لمعرفة بعض الشروط التي يترتب عليها ولادة الولد أو البنت إذا ما أراد الوالدان أن ييسر الله للأم أن تحمل بواجد منهما دون الآخر ، وفي جميع الحالات تظل مشيئة الله هي الغالبة ، بمعني أنه لا يتم التوفيق في هذا المسعي بغير مشيئة الله سبحانه.

من المعلومات السائدة أن الحيامن الذكرية أسرع في حركتها من الحيامن الأنثوية ، وأن الحيامن الأنثوية تعيش مدة أطول من الذكرية.ومن هنا جاءت فكرة أن الزوجين اللذين يرغبان في مولودة أنثي فعليهما مزاولة الوصال ألشبقي (الجماع) في اليوم الثاني أو الثالث عشر من بداية الدورة ، حيث ستكون البويضة لم تهبط بعد إلى قناة فالوب ، وبالتالي لن تصادفها الحيامن الذكرية الأسرع في الحركة وفي الموت أيضا ، وبالتالي ستموت قبل الالتقاء بها ، بينما عندما تصل الحيامن الأنثوية يوم 14 إلى البويضة ستكون مازالت حية ويمكنها تخصيبها بدون منافسة أو مزاحمة من الحيامن الذكرية. وبالتالي يأتي المولود أنثى. بينما إذا كان الزوجان يريدان المولود ذكرا كان عليها ممارسة الجماع يوم 14 من بداية العادة الشهرية أو 15 أو16.لأن

الحيامن الذكرية الأسرع والأنشط ستصل إلى البويضة قبل الأنثوية وبالتالي يكون الاحتمال كبيرا في الحصول على مولود ذكر.

خلال العقدين الأخيرين ظهرت أفكار توضح أن حدوث الحمل ، ومحاولة تحديد نوع المولود مسبقا : ذكر أم أنثى، ليس بهذه البساطة. وإنما تتداخل فيه عوامل عديدة ومتشابكة، على الرغم من صحة المعلومات السابقة علميا. منها ما هو فيزيائي ومنها ما يعد ميتافيزيقي ، ومنها ما هو مزيج منهما. وعلينا أن نتدكر قول الله تعالي في سورة الشورى- الاية 42 : " لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور "

ومن ذلك أنه اتضح أن الإفرازات المهبلية عند المرأة والتي تلعب دورا مساعدا مع السائل المنوي في توصيل الحيامن السابحة في مزيجهما إلى البويضة، يتغير تركيبها الكيميائي من حين لآخر ، فتعمل أحيانا كمصفاة في عنق الرحم ، فتسمح حينا للحيامن الذكرية بالمرور وتحجب أو تعرقل مرور الأنثوية ، وحينا أخر تفعل العكس. ويتفق هذا مع ما اكتشفه الصينيون قبل قرون عديدة ويعرف بالجدول الصيني والذي يربط احتمال الحمل بذكر أو أنثي بعمر الأم والشهر الذي تم فيه الحمل ، حيث في كل سنة من عمرها ثمة شهور إن حملت فيها لا تحمل بغير الذكور وشهور أخرى إن حملت فيها يكون حملها بأنثى .هناك أيضا نظام التغذية وما يعرف بجداول الدورات الحيوية وفي موقع الطبيب الأردني دكتور ليوس نجد الأتي :

وسائل اختيار جنس المولود ؟

أولا : الغذاء .

أثبتت الأبحاث بأن تغذية المرأة كان لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود . وذلك بتأثيره على المستقبلات التي ترتبط بها الحيوانات المنوية في جدار البويضة , والتي عن طريقها تخترق الجدار ويحدث التلقيح . إن للتوازن الأيوني للصوديوم والبوتاسيوم مقابل الكالسيوم , والمغنيسيوم تأثير حيوي على هذه المستقبلات مما يؤدي إلى حدوث تغييرات على مركبات الجدار والذي بدوره يؤثر على انجذاب الحيوانات المنوية الذكرية أو الأنثوية .

عن تأثير هذه الأيونات بصورة مبسطة فان زيادة نسبة الصوديوم والبوتاسيوم في الغذاء وانخفاض نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم يحدث تغييرات على جدار البويضة لجذب الحيوان المنوي الذكري ( Y-sperm) واستبعاد الحيوان المنوي الأنثوي (X-sperm) وبالتالي نتيجة التلقيح تكون أنثي.

والعكس صحيح فان زيادة نسبة الكالسيوم والمغنيسيوم في الدم وانخفاض الصوديوم والبوتاسيوم يجذب الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي (X-sperm ) ويستبعد الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري (Y-sperm) وبالتالي تكون نتيجة التلقيح والحمل أنثى

تغذية المرأة لها تأثير في عملية اختيار جنس المولود.ولإتباع هذه الطريقة فعلى السيدة إتباع حمية غذائية لمدة زمنية لا تقل عن الشهرين تدعم بها المخزون الغذائي الذي يشجع الجنس المرغوب به ونرفق جدولا غذائيا يوضح المصادر الغذائية للكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم.

إذا كنت ترغبين بإنجاب ذكر

إذا كنت ترغبين بإنجاب أنثى

الصوديوم

البوتاسيوم

المغنيسيوم

الكالسيوم

ملح الطعام .

رقائق الذرة . مثل ( الكورن فليكس)

الفواكه الطازجة وأهمها الموز , والمشمش , والجريب فروت , البطيخ ، النكتارين , عصير البرتقال والاجاص والكرز

الفواكه المجففة .

الخضراوات الطازجة مثل الفاصوليا الخضراء , القرنبيط ( الزهرة ) , الذرة , البازيلاء , البطاطا , البطاطا الحلوة , البندورة سواء عصير أو ثمار أو معجون .

الدجاج بدون الجلد وخاصة الصدر ، الديك الرومي .

الحبوب المجففة . البقول وخاصة العدس والفاصوليا البيضاء المجففة

السكر والجلي والبشار

مارجرين الزبدة النباتية المربى

الأرز

الخبز الأبيض

اللحوم والأسماك

خبز النخالة ورقائق النخالة .

اللوز , الكازو , الفول السوداني , وزبدة الفول السوداني بدون ملح

حبوب الصويا , البطاطا بكميات قليلة

الحليب ومشتقاته

الحليب ومشتقاته ( الزبادي ) اللبنة الجبنة بأنواعها .

الخبز المصنوع من القمح الأبيض بدون ملح وخميرة

الحبوب مثل اللوز البندق , عباد الشمس , السمسم.

سمك السلمون والسردين والمحار.

الخضراوات وخاصة الورقية منها الخس , والجرجير , والبقدونس , الكزبرة الخضراء , الملوخية , البامية , الجزر , الثوم.

الحمص - الطحينية .

الزبدة بدون ملح

القهوة

الامتناع عن الخبز الأسمر

ويسمح ببيضتين في الأسبوع

كل أنواع الفاكهة ما عدا الموز والبرتقال والكرز والمشمش والخوخ
البندورة المطبوخة
العسل
القهوة
كميات محدودة من اللحوم والأسماك بمقدار 125 غم / يوميا
الامتناع عن المقالي والبشار والشوكولاتة والحلويات والسبانخ

ثانيا : توقيت الجماع :

وتعتمد هذه الطريقة على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف فيها الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية، بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن , سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن , في حين أن الحيوان المنوي الأنثوي ثقيل الوزن بطيء الحركة ويعيش لفترة زمنية أطول . وبناء على ذلك فانه يمكن بتحديد موعد الإباضة لدى السيدة التدخل نسبيا بتهيئة التوقيت المناسب للجماع لتكون النتيجة الجنس المرغوب به . فمثلا إذا حدث الجماع مباشرة بعد حدوث الإباضة فان الكفة ترجح للذكورة والعكس صحيح .

تجدر الإشارة بأن هذه الطريقة لوحدها لا تزهو بفرص نجاح عالية ولكن إذا كانت مرتبطة بالحمية الغذائية المناسبة فإنها تحسن فعاليتها جدا ، ويجب كذلك حساب موعد الإباضة بدقة لأنه يختلف من امرأة لأخرى وفي نفس المرأة من شهر لآخر.

ثالثا : الوسط ألحامضي والقاعدي .

وهذه أمور غدت حديث المجتمع العام إذ أصبح من المتعارف عليه أن الوسط ألحامضي هو أكثر ملائمة للحيوان المنوي الأنثوي والوسط القاعدي يناسب الحيوان المنوي الذكري , واعتقد الناس بأن أنواع الغذاء تلعب دورا بهذا الصدد وذلك بنتائج عمليات الأيض للأغذية المختلفة والتي تعطى أوساطا حمضية أو قاعدية وهذا الأسلوب لم يحقق نتائج مشجعة على عكس الحمية الغذائية التي تغير من مدى استقبالية البويضة للحيوان الذكري أو الأنثوي والمذكورة سابقا , كما ساد الاعتقاد بأن عمل دش مهبلي حامضي أو قاعدي يمكن أن يغير من الوسط وهذه الطريقة غيرت فرص النجاح إلى ما يقارب 5 % وهي نسبة لا يمكن تجاهلها , إلا أنه يجب التنويه بأن هذه المحاليل المستخدمة يجب أن تكون محضرة بدقة ويمكن الحصول عليها من الصيدليات المختلفة لا أن تحضر منزليا كدش بيكربونات الصوديوم المتعارف عليها والتي قد تلعب دورا سلبيا حتى على خصوبة المرأة والقدرة على الإنجاب .

* كيف يمكن إتباع طريقة الحمية الغذائية وتوقيت الجماع تحت الإشراف الطبي بالاستعانة بالدش المهبلي ؟

لإتباع هذه الطريقة فان على السيدة إتباع الحمية الغذائية لدورتين شهريتين متتاليتين تسبق الدورة الشهرية التي سيتم تطبيق البرنامج خلالها ، وقبل الابتداء بالبرنامج الغذائي فان الفحوصات التالية ضرورية :-

1) مستوى الصوديوم بالدم ، ومستوى البوتاسيوم للراغبين بإنجاب الذكور .

2) مستوى الكالسيوم بالدم ومستوى المغنيسيوم للراغبين بإنجاب الإناث.

وعلى السيدة الاستمرار بهذه الحمية الغذائية لحين حصول الحمل .

وخلال الدورة الشهرية التي سيتم بها تطبيق المحاولة ترصد الإباضه لدى السيدة ويحدد لها وقت الجماع المناسب للجنس المرغوب به فعلى سبيل المثال وبناء على ما ذكر سابقا إذا كان الزوجان يرغبا بإنجاب أنثى يحدد وقت الجماع ب 24 ساعة قبل الإباضة ، أما إذا كانت الرغبة ولد فيحدد الجماع ليكون بعد الإباضة مباشرة. وهذا تفسره الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تم الشرح عنها سابقا... ويمكن الاستعانة بالدش المهبلي ألحامضي في حالة الرغبة بإنجاب بنت أو القاعدي للمساعدة على إنجاب الذكر شريطة أن يكون المحلول مجهز بطريقة طبية . وذلك بعمل الدش قبل الجماع بنصف ساعة .

رابعا: غربلة الحيوانات المنوية وفصلها وعمل الحقن الاصطناعي( IUI ) :-

وتتم هذه الطريقة بعد تجهيز جسم المرأة بإعطاء الأدوية المنشطة للمبايض لزيادة عدد البويضات وبالتالي رفع فرصة الحمل وتحريض الإباضة والقيام بحقن الرحم بالحيوانات المنوية الحاملة للجنس المرغوب به بعد فصلها بالمختبر بطريقة الغربلة باستخدام أدوات خاصة , إلا أن هذه الطريقة لا تقوم بعمل فصل تام وناجح 100 % أي أن احتمالية تواجد الحيوانات المنوية للجنس الغير مرغوب به واردة .

وبالتالي فان نسبة النجاح تكون محدودة , وقد كانت هذه الطريقة هي الأكثر انتشارا في العالم الا أن نتائجها لم تكن مرضية . . ولدعم فرص النجاح بهذه الطريقة يجب الأخذ بعين الاعتبار الحمية الغذائية والتوقيت الزمني بالاعتماد على موعد الاباضة لدى السيدة لإجراء الحقن في الوقت المناسب , وهذه الخطوات مجتمعة استطاعت أن ترفع فرص نجاح الغربلة والحقن الى 80 % .

وهناك طرق عديدة لفصل الحيوانات المنوية بهذه الطريقة , فمنها ما يعتمد على الغربلة ومنها ما يعتمد على الطرد المركزي ومنها ما يعتمد على اختلاف الشحنات الكهربائية إلا أن هذه الوسائل جميعها لم تحقق نتائج مرضية . الأمر الذي دفع العلماء للبحث عن طرق أكثر دقة وأكثر نجاحا وفعالية .

خامسا : ( Flow Cytometry / Sperm Separation )

بعد إخفاق طرق عزل الحيوانات المنوية سابقة الذكر بتحقيق النتائج المرضية . انكب العلماء على البحث عن وسيلة تكون أكثر دقة و نتائج نجاحها عالية فلجأ العلماء إلى طريقة فصل الحيوانات المنوية بالاعتماد على محتويات المادة الوراثية (DNA) وتسمى هذه الطرقة (Flow Cytometry / Sperm Separation ) وترتكز طريقة الفصل هذه على أن الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الأنثوي يحتوي على المادة الوراثية DNA بما يقارب 2,8 % أكثر من الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم الذكري . وبناء عليه فان هذا الاختلاف يمكن قياسه وبالتالي فصل الحيوانات المنوية الذكرية عن الأنثوية بأدوات معقدة ودقيقة تسمى (Flow Cytometer Instrument ) وهي أداة تستخدم لدراسة وحساب الخصائص الكيميائية والوظيفية للخلية .

ولفحص دقة ونقاوة الفصل هذه يمكن دراسة الناتج بطريقة FISH وفيها يتم صبغ الكروموسومات لجزء من العينة التي تم فصلها ليعطى كروموسوم الحيوان المنوي الذكري اللون الأخضر وكروموسوم الحيوان المنوي الأنثوي اللون ( الزهري / الأحمر ) ومن ثم تدرس هذه العينة تحت الميكروسكوب لدراسة دقة الفصل ونقاوته .

تجدر الاشارة الى أن السائل المنوي بالحالة الطبيعية يحتوي بصورة تقريبية على 50 % حيوانات منوية أنثوية و50 % حيوانات منوية ذكرية باستثناء بعض الحالات الشاذة .

طريقة الفصل هذه استطاعت أن تجهز عينة غنية بالحيوانات المنوية الذكرية بنسبة 73 % وعينة غنية بحيوانات منوية أنثوية بنسبة 88 % أستنتجت هذه النتائج عن طريق تحليل DNA بطريقة FISH سابقة الذكر .

بعد ذلك يتم استخدام العينة المجهزة أما للحقن الاصطناعي IUI أو لأطفال الأنابيب التقليدية C-IVF أو للحقن المجهري (ICSI) . بنسب نجاح تصل الى 90 % اذا حصل الحمل .

إلا أن هذه الطريقة ما زالت حكرا على مراكز محدودة جدا في العالم فهي حديثة التطور بعد أن أجريت لها تجارب عديدة على الحيوانات أصبحت الآن تحت التنفيذ ولكن بشكل محدود جدا .

سادسا : الجدول الصيني :

البرنامج الصيني ، وهو عبارة عن جدول يعتمد على عمر المرأة والشهر الذي يتم به التلقيح بشكل رئيسي ، وقد انتشر انتشارا واسعا في أوساط العامة إلا أنه لم يحقق النجاح المطلوب.

كان البرنامج الصيني من أولى المحاولات الساعية للتدخل في جنس المولود , حيث قدمه الصينيون قبل ما يتجاوز 700 عام . عندما عكف علماء الفلك القدامى لديهم لإيجاد علاقات فلكية خاصة بين عمر الجنين وعمر الأم وربطها بعوامل خمس هي الماء , الأرض , الخشب , النار والمعدن . وينطلق مبدأ عمله بتحويل عمر المرأة إلى شكله الخاص على الجدول الصيني والذي يحول جدول العمر إلى الخمس عوامل سابقة الذكر وبذلك يمثل عمر الأم عامل معين كما يمثل عمر جنينها عامل آخر وبعد ذلك نبدأ بالبحث عن العلاقة , وكل عامل من هذه العوامل تمثل أما( Yin )أي بنت أو ( Yang )أي ولد . وهي طريقة معقدة. مما سبق نجد أنها عبارة عن فرضيات فلكية وضعها علماء الصينيين , أي لا يمكن التعويل عليها أو الركون إليها لأنها لا ترتكز على أساس علمي يعتمد عليه , إلا أن تجربة هذه الطريقة رفعت نسبة الحصول عل جنين ذكر

مثلا الى60 % وهي في الوضع الطبيعي 51 % أي هناك 9 % تجعل الطبيب المعالج يقف مليا عندها ويفكر قليلا قبل أن يقرر إهمالها وخاصة في أمر كاختيار جنس المولود , وفيما يلي نرفق نموذج لهذا البرنامج .

Age

Jan

Feb

Mar

Apr

May

Jun

Jul

Aug

Sep

Oct

Nov

Dec

18

G

B

G

B

B

B

B

B

B

B

B

B

19

B

G

B

G

G

B

B

B

B

B

G

G

20

G

B

G

B

B

B

B

B

B

G

B

B

21

B

G

G

G

G

G

G

G

G

G

G

G

22

G

B

B

G

B

G

G

B

G

G

G

G

23

B

B

G

B

B

G

B

G

B

B

B

G

24

B

G

B

B

G

B

B

G

G

G

G

B

25

G

B

B

G

G

B

G

B

B

B

B

B

26

B

G

B

G

B

G

B

G

G

G

G

G

27

G

B

G

B

G

G

B

B

B

B

G

B

28

B

G

B

G

G

G

B

B

B

B

G

G

29

G

B

G

G

B

B

B

B

B

G

G

G

30

B

G

G

G

G

G

G

G

G