الأسرة والحياة الزوجية:
طلب النسل- الولادة
تختلف مدة الحمل بين 270-290 يوما وفي المتوسط يمتد الحمل 280 يوما أو 40 أسبوعا منذ أول يوم من آخر حيض. يتم حساب مدة الحمل بإضافة 280 يوما من هذا التاريخ أو بإضافة سنة و7 أيام ثم طرح ثلاثة اشهر. هذا التاريخ يعتمد على متوسط مدة حمل تمتد 280 يوما وأن مدة الحمل تختلف عن المتوسط زيادة ونقصانا ويجب التأكيد على انه من الشائع جدا أن تتم الولادات خلال أسبوعين قبل أو بعد ذلك الموعد المنتظر.
تحركات الجنين :
خلال الأسابيع من 20 - 22 من الحمل، يمكن أن تشعري بأول حركة لطفلك، وتدعى الرفة . في البداية يمكن الشعور بها كتموجات وفقاعات، أو ربما تكون نشطة منذ البداية، بعض الأمهات لا يشعرن بالحركة حتى الشهر السادس من الحمل، لكن معظم الأمهات يقلن أنها حول الأسبوع الخامس من الحمل، يمكن الالتباس بينهما وبين حركة الأمعاء أو العضلات أو الأعضاء ذات الحركة المتقطعة الأخرى . ويمكن أن تكون حركة الجنين هي مؤشر على تقدير حالات الأم والطفل الصحية، خاصة في حالة التشنج العضلي . حركة الجنين النشطة تدل على صحة الطفل .ولكن حتى الطفل صحيح الجسم لا يتحرك بنشاط طوال اليوم .
تستطيعين حثه على الحركة وذلك بالتربيت أو فرك البطن بخفة . إذا لم تكن هناك أي حركة، يمكن أن يكون حملا كاذبا أو H-mole أو حالة من موت الجنين . خاصة عندما تتوقف حركة الطفل المعتاد عن الحركة بنشاط لفترة طويلة من الزمن . فإن ذلك يدل بقوة على موت الجنين . في حالة الحمل الذي فيه خطر، فإن الطفل لا يتحرك بنشاط، ولكن نبضات قلبه يمكن أن تقاس من خلال آلة تخديرية وتدعى ( علامة التنبه بالحركة ) ويمكن أن تشمل قلة الحركة تهديد بموت الجنين . لذا يجب منح رعاية صحية فورية للأم.
يقول عدنان الطرشة في كتابه ( كيف تكونين ناجحةً ومحبوبةً) : الولادة أو المخاض يعني قذف محصول الحمل: الجنين والمشيمة والغشاء مع السائل الأمنيوسي من الرحم إلى خارج الجسم. وهناك عادة ثلاثة أعراض تدل على بدء المخاض:
1- الطلق وتقلصات الرحم المتقطعة والمتكررة.
2- انفجار كيس المياه ونزول السائل من المهبل.
3- ظهور آثار الدم. وهي إفرازات مخاطية تخرج من عنق الرحم ممزوجة بدم خفيف عند بدء توسعه، وتدعى (العلامة).
وفي بعض الأحيان قد يبدأ المخاض بتمزق كيس المياه، يرافقه تدفق السائل المصلي فجأة من المهبل أو تسربه ببطء. ومتى شعرت الحامل أنها في بدء المخاض معتمدة على الأعراض السابقة فيجب عليها الانتقال إلى المستشفى، وإذا كانت هذه أول تجربة لها في الولادة فإن مدة ساعة من الطلق المتكرر بفاصل ربع ساعة بين الطلقة والأخرى التي تشتد مع مضي الوقت، تكون كافية للتأكد من أنها بدأت المخاض الفعلي.
وكخطوة أولى لخروج الجنين فإن عنق الرحم يجب أن يتمدد حتى أقصى درجة، وفي هذا الدور تضغط التقلصات الرحمية على الجنين وجيب المياه وتدفعها إلى النزول تدريجيًا إلى عنق الرحم، وبذلك يتم انفتاح الممر وتمدد عنق الرحم.
وتكون الآلام خفيفة في بداية هذا الدور ولكنها تشتد تدريجيًا مع تكرارها وقصر الفترة التي بين الطلقة والأخرى. ولكن مدى تحمل هذه الآلام يختلف لدى حامل وأخرى؛ والأمر يتعلق بحالة الحامل النفسية والعاطفية وعلاقتها بالحمل والمولود المقبل، وبمدى تأثر الحامل بكلام الآخرين عن أوجاع الولادة. والخوف من ألم الولادة يلعب دورًا كبيرًا في تعميق هذا الألم.
إن بيد الحامل أن تجعل ولادتها طبيعية وأن تخفف من الألم إلى أدنى درجة وأن تشعر بالطمأنينة والراحة وعدم الخوف وذلك بأن تتوكل على الله وتعتمد عليه وتكثر من الدعاء بأن يبارك الله في حملها ويعينها عليه وييسر ولادتها؛ فالله عزَّ وجلَّ يقول: "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ") (سورة غافر، الآية: 60. )، ويقول تعالى: "أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ"(سورة البقرة، الآية: 186. ). ثم باتباع الطرق التالية:
- أن تعرف كل ما يحدث لجسدها من التغيرات الطبيعية والعضوية أثناء الحمل لتكون متفهمة لما سيحدث لها أثناء الولادة. وأن تكون على اطلاع تام بكل ما ستقوم به الطبيبات والممرضات من أعمال منذ دخولها إلى المستشفى حتى لا يكون ثمة شيء غريب أو غير منتظر بالنسبة لها.
- أن تتعلم كيف تسترخي استرخاء كليًا وكيف ترتاح نفسيًا، ويجب تذكر هذا أثناء المخاض.
- أن تتناول كمية من التمر الرطب إذ أن له فوائد كثيرة في حالة المخاض؛ منها أنه يحتوي على مادة مقبضة للرحم فتنقبض العضلات الرحمية مما يساعد على تسهيل الولادة وإتمامها، ويمنع المضاعفات بعدها من نزيف أو حمى النفاس. والتمرالرطب يحوي أنواعًا من السكر مثل الفركتوز والجلوكوز والمعادن والبروتين فهو من أحسن الأغذية للمرأة أثناء الولادة التي هي عملية شاقة وتستهلك كمية كبيرة من الطاقة، والرطب يعطي المرأة أثناء المخاض هذه الطاقة بصورة جاهزة للامتصاص ولا تحتاج إلى وقت لهضمها. وقد أُمرت مريم عليها السلام بأكل الرطب حين جاءها المخاض، قال الله تعالى: "فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا {23} فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا {24} وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا {25} فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا...{26}"[.سورة مريم، الآية: 23-26 ].
وقد أُمرت مريم أيضًا بالشرب، ولهذا فإن المرأة أثناء المخاض تحتاج إلى شرب السوائل لأن الجسم يحتاج إلى السوائل أثناء بذل مجهود شاق مثل الولادة، وأيضًا لأن الماء يذيب المواد الموجودة في الرطب فيسهل امتصاصها من الأمعاء الدقيقة.
- أن تتعلم كيف تتصرف أثناء الولادة، وأن تنفذ تمارين التنفس التالية الخاصة بالولادة، وهي تمارين مهمة جدًا من أجل الحصول على ولادة سهلة بدون ألم أو بأقل ألم ممكن:
أولاً، يجب على الحامل أن تعلم أن الطلقة ضرورية جدًا لإخراج الجنين وهي علامة جيدة تدل على حسن سير الولادة، فبدلاً من أن تستسلم لها وتبدأ بالصراخ والانفعال وشد السرير وهو ما يسبب في تقلص العضلات وتقلص العضلات يسبب الألم ويؤدي إلى تبديد الطاقة - وهذا طبعًا يعرقل عملية الولادة - عليها بالاسترخاء وهناك طريقتان للتنفس يمكن استخدامهما كوسيلة فعالة للتخلص أو التخفيف من الألم.
قلة سمك عنق الرحم وتغييرات عنق الرحم :
قبل
الولادة يبدأ عنق الرحم ففي التغيير ويكون اقل سمكا وأكثر لينا عما سبق ويستطيع
الطبيب أن يكتشف هذه التغييرات بالفحص المهبلي وعادة يعطى نسبة مئوية لهذه
التغييرات من 0 إلى 100%
أتساع عنق الرحم:
كلما
اقتربت الولادة كلما بدأ عنق الرحم في الأتساع في
أول حمل لا يحدث اتساع عنق الرحم قبل أن تحدث التغييرات في سمك عنق الرحم ودرجة ليونته
ولكن في الحمل الثاني وبعدة عادة تحدث التغييرات في وقت واحد حيث يتم اتساع عنق
الرحم مع التغييرات في السمك والليونة وعادة تحدث مع الولادة
ويستطيع الطبيب معرفة مدى اتساع عنق الرحم ويقاس بالسنتيمتر
فيكون اتساع عنق الرحم 2سم او اقل قبل الولادة وعندما يكون 3سم أو أكثر غالبا تكون
الولادة بدأت ويصل إلى 10سم قبل ولادة الجنين (حيث تكون المرحلة الثانية للولادة) وأحيانا
يستخدم الطبيب قياس عنق الرحم بالأصبع فيكون اتساع عنق الرحم 2-3 أصبع مع بداية
الولادة ويصل إلى 5 أصابع مع بداية المرحلة الثانية للولادة .
الولادة الطبيعية(المخاض) :
أخر مراحل الحمل الولادة تبدأ الولادة بتغييرات فسيولوجية وعادة تنقسم إلى ثلاث مراحل:
-1- المرحلة الأولى : تبدأ من بداية انقباضات الرحم الحقيقية وبداية اتساع عنق الرحم وتنتهي باتساع عنق الرحم تماما وعادة تستمر 8-14 ساعة قد تزيد أو تقل حسب كل حالة
-2- المرحلة الثانية: يتم فيها نزول الجنين خلال المهبل إلى الخارج ومن الممكن أن تستمر حتى ساعتين ولكن في معظم الحالات تكون ما بين 30-40 دقيقة.
- 3- المرحلة الثالثة: يتم فيها نزول المشيمة وعادة لا تستغرق أكثر من 30 دقيقة وفى معظم الحالات تستغرق 5-10 دقائق .
الولادة الطبيعية تتم بين اكتمال الأسبوع 37 إلى الأسبوع 42 من الحمل ومن الممكن أن تبدأ الولادة قبل نهاية الأسبوع 37 وتسمى ولادة مبكرة وأحيانا تتأخر الولادة بعد الأسبوع 42 وتحتاج إلى تدخل جراحي.
الولادة القيصرية:
في بعض الحالات يتطلب الأمر ولادة الجنين عن طريق فتحة بالرحم من خلال عمل فتحة بالبطن (العملية القيصرية) وبعض الحالات تتطلب عمل القيصرية قبل بدأ الولادة مثل:
- إذا كان وضع الجنين يمنع حدوث ولادة طبيعية مثل أن يكون الجنين مستعرض بالرحم حتى موعد الولادة
- إذا كانت المشيمة قبل الجنين في أسفل الرحم .
- إذا كان هناك أمراض بالأم تجعل الولادة الطبيعية خطر مثل وجود تسمم حمل شديد وعدم استجابة عنق الرحم للتحريض أو وجود بعض الأمراض المنقولة عن طريق الجنس
وبعض الحالات تتطلب إجراء القيصرية أثناء الولادة مثل:
- حدوث علامات اختناق بالجنين نتيجة نقص الأكسجين
- اكتشاف أن حجم الجنين اكبر من حجم الحوض بحيث يكون هناك خطورة اثناء الولادة الطبيعية
- عدم أتساع عنق الرحم أثناء الولادة بالدرجة المطلوبة مما يكون لة تأثير على الجنين او الرحم
- حدوث نزيف شديد أثناء الولادة
ماذا يحدث قبل الولادة ؟:
من المهم أن يشرح الطبيب للحامل ماذا يحدث أثناء الولادة لكي تعلم المراحل التي سوف تمر بها أثناء الولادة وهناك دروس تعطى أثناء متابعة الحمل ويجب توجيه أسئلة للطبيب عن عن كل ما يخطر ببال الحامل أثناء متابعة الحمل .
و أن يكون مع الحامل خطة مكتوبة لما تحتاج إليه مثل:
بعد معرفة أن الولادة قد أوشكت :
بمن سوف تستعين ليكون بجانبها إثناء الولادة ومن سوف يتولى أمر الأطفال الآخرين عند غيابها عن المنزل حتى العودة بعد الولادة.
- كيفية التوجه إلى المستشفى عند حدوث الولادة .
- شراء الملابس الخاصة بالمولود الجديد.
- معرفة طبيب الأطفال الذي سيتولى متابعة الطفل بعد الولادة والتطعيم اللازم للطفل
- كيفية تسجيل المولود الجديد في السجل المدني .
- تحديد ما إذا كانت الحامل ترغب في استخدام مسكنات الآلام أثناء الولادة حيث من الممكن أن لا تستخدم أي مسكنات ومع التدريب على التنفس الصحيح مع وجود انقباضية في الرحم وكيفية احتمال الإنقباضة دون مسكنات ممكن أن تمر الولادة بدون مشاكل ولكن من الممكن أن تحتاج بعض الأدوية لتخفيف الآلام مثل:
* أدوية عن طريق الحقن... عادة عن طريق الوريد وتستخدم عند بداية الولادة وتصل إلى الجنين ولكن مفعولها ينتهي قبل الولادة فلا مشاكل منها ولكن يجب عدم استخدامها عند نهاية الولادة
* الحقن في تجويف الجافية (في العمود الفقري) حيث يتم إدخال قسطرة من خلال العمود الفقري إلى مكان لحبل ألشوكي أو التجويف الذي يحيط به ويتم حقن مخدر حتى يتم تخدير الجزء الذي يشعر بآلام الولادة وممكن أن تستخدم لإجراء عملية قيصرية أيضا وتكوني في وعيك وتشعري بكل المحيط الخارجي ولكن لا تشعري بأي إلام ودائما يشرح
لكي طبيب التخدير كل ما يتعلق بهذا النوع من التخدير
* التخدير الموضعي بحقن المخدر داخل المهبل قد يستخدم فى بعض الحالات عند استخدام الجفت أو عند عمل غرز في المهبل والفرج إذا لزم الأمر
العلامات التي تسبق الولادة :
-1 الشعور بالخفة: في أخر الحمل ومع نزول الجنين في الحوض تبدأ الحامل بالشعور بتغيير في شكل البطن وتشعري أن الجنين ليس ثقيلا كما كان سابقا وتبدأ في الشعور بتحسن في التنفس عما سبق نتيجة نزول الجنين بالحوض وابتعاد الرحم عن الحجاب الحاجز وهذا يصاحبه الشعور بالرغبة في كثرة التبول نتيجة ضغط الجنين على المثانة البولية كما كان يحدث في أول 3 شهور (نتيجة ضغط الرحم على المثانة البولية في أول 3 شهور .)هذه التغييرات تكون ملحوظة في الحمل الأول من بداية الشهر التاسع ومن الممكن إن لا تشعر بها في الحمل الثاني أو بعده)
- 2 تغييرات عنق الرحم : قبل الولادة يبدأ عنق الرحم ففي التغيير ويكون اقل سمكا وأكثر لينا عما سبق ويستطيع الطبيب أن يكتشف هذه التغييرات بالفحص المهبلي وعادة يعطى نسبة مئوية لهذ التغييرات من 0 إلى 100% .
-3 اتساع عنق الرحم : كلما اقتربت الولادة كلما بدأ عنق الرحم في الاتساع .وفى أول حمل لا يحدث اتساع عنق الرحم قبل أن تحدث التغييرات في سمك عنق الرحم ودرجة ليونته ولكن في الحمل الثاني وبعدة عادة تحدث التغييرات في وقت واحد حيث يتم اتساع عنق الرحم مع التغييرات في السمك والليونة وعادة تحدث مع الولادة
ويستطيع الطبيب معرفة مدى اتساع عنق الرحم ويقاس بالسنتيمتر فيكون اتساع عنق الرحم 2سم او اقل قبل الولادة وعندما يكون 3سم أو أكثر غالبا تكون الولادة بدأت ويصل إلى 10سم قبل ولادة الجنين (حيث تكون المرحلة الثانية للولادة) وأحيانا يستخدم الطبيب قياس عنق الرحم بالأصبع فيكون اتساع عنق الرحم 2-3 أصبع مع بداية الولادة ويصل إلى 5 أصابع مع بداية المرحلة الثانية للولادة
4 –طرد السدادة المخاطية:
ويتمثل في رؤية إفرازات مخاطية موشحة ببعض من نقاط الدم أحياناً.وهي التي كانت تقفل باب الرحم في أثناء الحمل .علماً بأن طرد السدادة المخاطية قد يسبق الوضع بيوم أو يومين حيث أثناء الحمل يتكون إفراز مخاطي سميك يقفل فتحة عنق الرحم ويحمى الجنين من وصول الميكروبات إلى داخل الرحم.ومع قرب الولادة ينزل هذا الإفراز نتيجة التغييرات التي تحدث لعنق الرحم وعادةو يكون مصاحب لدم قليل إذ عادة ما تتكسر الأوعية الدموية الصغيرة نتيجة التغييرات التى تحدث لعنق الرحم ونزول هذا الإفراز عادة قبل الولادة ب24 ساعة ولكن بعض الأحيان يكون قبل الولادة بأيام .
5-انقباضات الرحم:
عادة تشعر الحامل في الشهر الأخير بشد وارتخاء في البطن وهذا نتيجة انقباض وانبساط الرحم وعادة ما يكون غير
منتظم عكس انقباضات الرحم الحقيقية والبعض خصوصا في أول حمل يعتقدن أن الولادة بدأت ولكن هناك فرق بين هذه الانقباضات والانقباضات التي تحدث مع الولادة
انقباضات الولادة انقباضات ما قبل الولادة
-1منتظمة وتزيد في التقارب مع الوقت 1- غير منتظمة وقد تختفي لفترة طويلة
-2 لا يمكن إيقاف الانقباضات مع تغيير الوضع 2- ممكن أن تتوقف الانقباضات
-3تزيد قوة الإنقباضة مع الوقت . 3 - لا تزيد قوة الإنقباضة .
-4عادة--وليس دائما—تشعر بالإنقباضة 4- الإنقباضة تكون في البطن فقط في الظهر وتمتد إلى
إلى البطن عندما تشعر الحامل بالإنقباضة الحقيقة للولادة .
والتقلص هو شعور بشد البطن وتصلبها ويمكنك تمييزه بتحسس بطنك براحة يديك لتلاحظي أنها صلبة ومشدودة
لكنها تحدث خلال الفترة الأخيرة من الحمل بشكل غير مؤلم أي شعور بالتقلص والبطن المشدود الصلبلكن بدون مغص.وهناك أيضاً شعور ينتاب الحامل خلال الفترة الأخيرة من الحمل وهو مختلف وهو عباره عن شعور بثقل في أسفل البطن ويصاحبه ألم وهذا يكون بسبب ثقل الجنين لأسفل ودخول الرأس في الحوض لكن هذه الآلام لا تترافق مع تقلصات إذن لا التقلصات الغير مصحوبة بألم ولا الألم الغير مصحوب بتقلصات هو إشارة للوضع.بل إشتراك التقلصات مع الألم هي الإشارة الحقيقية لبدء الوضع ( الولادة ).
وفي البداية ستلاحظين أن التقلصات ضعيفة .لكن مع الوقت ستلاحظين أن هذه التقلصات لها سمات عدة تميزها عن العادية.وهذه السمات ستؤكد لكِ إقتراب الموعد وهي أنها :
- ذات وتيرة دورية بحيث يمكنك حساب الوقت بين الواحدة والتالية لها.
- أنها تأخذ بالتقارب في المدة بين الواحدة والتالية أكثر فأكثر مع الوقت.
- أنها تزداد شدة و ألماً بين الواحدة والتالية أكثر فأكثر مع الوقت. ووصفها هو أنها تنتابك كموجة.
تنتشر كذبذبة مصدرها وسط ظهرك وتنقسم عند الجانبين لتلتقي في أسفل البطن.
أما الإشاره الأوضح والأكثر قرباً من الوضع هي:
(3)فقد الماء :وهو إن حدث قبل ذهابك للطبيبة او للمستشفى فسوف تلاحظينه بالطبع لانه عبارة عن فقد
كمية كبيرة من الماء وهو الماء الذي كان يحيط بالجنين ط
التهيؤ للولادة:
عند تأكد الحامل من أن الولادة باتت وشيكة بإذن الله عليها الأتي:
- التزام الهدوء وذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
- تأخذ حماماً دافئاً وبعدها تتناول حبات من التمر قدر استطاعتها قبل مغادرة البيت.ولا تحاول أكل أي شئ
آخر لأن المعدة العير ممتلئة أثناء الولادة مريحة أكثر.ولذا ينصح بالاكتفاء بالتمر والحليب الدافئ .وأهمية
التمر أنه ا يعطيها الطاقة ويساعد على تهدئة وتخفيف الألم .ثم تتوكل على الله و تذهب إلى للطبيبة أو لدار
التوليد.
و عليها أن تتأكد من أن كل ما ستحتاجه موجود معها في حقيبتها المعدة ا مسبقاً لهذا الغرض وتسلم أمرها لله
، ونعم به وهو الحافظ من كل سوء و المنعم الوهاب وهو الرحمن الرحيم.
و تحتاج السيدة عند ولادة طفلها البكر من 8 الي 9 ساعات تقريباً.أما الولد الثاني فتحتاج من 5 الي 6
ساعات تقريباً.
وتحدث الانقباضات المنذرة ببدء الولادة كل 5 دقائق ثم تكثر في العدد اى تكون كل 2-3 دقائق وتزيد في القوة ولا تختفي مع تغيير وضعك وبالتالي يجب أن تتصل بالطبيب حيث أن الوسيلة الأكيدة لمعرفة بدأ الولادة تكون بفحص عنق الرحم.
وبعض الأحيان يتطلب أن تبقى تحت الملاحظة بالمستشفى حتى يتأكد الطبيب من أن الولادة بدأت أم لم تبدأ وكثيرا ما تذهب السيدة الحامل( خصوصا في أول حمل )إلى المستشفى على أن الولادة بدأت ولكن بالفحص يخبرها الطبيب أن الولادة لم تبدأ وعليها أن تعاود الرجوع بعد عدة أيام
تقلصات المخاض لا إرادية ولا تستطيع الحامل زيادتها أو تخفيفها أو تغيير وتيرتها. وهي في ذروتها تكون
متكررة مره كل ثلاث إلى حمس دقائق.والمرة الواحدة تدوم تقريباً من أربعين إلى ستين ثانيه.وباستخدام
طريقه معينه للتنفس والاسترخاء أثناء التقلص يمكن السيدة أن تخفف من الألم.وهي مهمة جداًُ و فعاله ومفيدة.
إذ عندما تتقلص العضلة يتم استهلاك قدراً كبيراً من الأكسجين.وزيادة استهلاكها رهن بقوة تقلصها لذلك يجب
تزويد الجسم بأكبر قدر من الأكسجين وبما أن الجسم في حاجه أساساً للأكسجين للتنفس ،و أيضاً لإمداد الجنين
به، فإن ذلك زيادة تزويد الجسم به بأكبر قدر ممكن، ولا سبيل لذلك إلا عن طريق التنفس بصوره صحيحة
ومدروسة.
ويلزم أيضا الاسترخاء التام لأهميته.والاسترخاء هو إرخاء كل عضلات الجسم الإرادية ( أي التي لاستطاعة
التحكم بها )مثل اليدين والقدمين والأصابع وحتى العينين والفم. إذ أن العضلة المشدودة الغير مسترخية
تستنفذ الأكسجين ، وهو اللازم بشده للجسم لعضلة الرحم ولتنفسك وتنفس الجنين .
واستعمال ب عضلات الجسم يعد مجهودا ضائعا ( كالشد باليدين أو العض على شئ ما أو تحريك الأقدام بشدة
أو كثرة البكاء و الصراخ ) ويتم فيه هدر لأكسجين هي في أشد الحاجة لزيادته.
ولذا فإن أهمية الاسترخاء الأولى تتمثل في توفير الأكسجين اللازم للرحم وللطفل وكذلك إتاحة الفرصة للرحم
لكي يتمدد تمددا كاملا والتغلب على مقاومته لذلك ،وهي المقاومة الطبيعية للرحم التي تسبب الألم
وعندما تكون الأم مشدودة الأعصاب يزداد هذا الميل للمقاومة في الرحم فيزداد الألم أما إذا ما أرخت أعصابها
ينفتح باب الرحم ويتراخي بسهولة أكثر وبأقل ألما.
و أيضاً ليجب عدم القيام بأي جهد للدفع في هذه المرحلة لأنه لن يسرع عملية خروج الجنين حينئذ فما زال هناك
بعض الوقت لمباشرة ذلك.
ولذا عندما تشعر ببدء التقلصات يجب تجنب التشنج و المقاومه والاسترخاء التام .وكذلك التنفس تنفساً كاملاً
بعمق ( شهيق طويل كامل وزفير بطيء نوعاً ما ).واستمرار إرخاء جميع عضلات الجسم والتنفس
بشهيق وزفير خفيفين وسريعين إلى حد ما ومستمرين على نفس الوتيرة .وأن يكون الشهيق غير كامل وليس
طويلاً حتى لا ينخفض الصدر بوزن الهواء على البطن ويصبح قوه دافعه فوق الرحم.
و بعد انتهاء التقلص تقوم السيدة بتنفس كامل من جديد ( شهيق طويل كامل مع زفير بطيء نوعا ما)
وبهذه الطريقة تساعد جسمها على الاستفادة بالأكسجين جيداً جداً بدون جهد يلزم استنفاذه بشكل غير مفيد
وتستمر على ذلك طوال فترة تمدد الرحم وهي المرحلة قبل النهائية.
أما المرحله النهائية فهي إخراج الجنين بإذن الله تعالى وهي تتطلب أيضا الاسترخاء بقدر الإمكان والمحافظة
على وتيرة التنفس ، وفي ذات الوقت مساعدة السيدة في أخراج جنينها أباتخاذ وضع الولادة الكلاسيكي أي
ظهر مرفوع وفخذان متباعدان و قدماها في الركابين.وفي أثناء ذلك يمكن أخذ شهيق طويل وعميق ومن ثم
إغلاق الفم وعدم إخراج الزفير ثم شد عضلات البطن بداية من فوق من عند المعده لأسفل والدفع بقدر الإمكان
مع إبقاء المنطقة السفلية ( مخرج الجنين ) مرتخياً تماماً.فإذا لم يكن بإمكانها منع الزفير طوال مدة
االتقلص ، فبإمكانها إخراج الزفير بشكل سريع ثم تستنشق بسرعه كميه من الهواء عن طريق الفم ثم تعود مره
أخرى لحبسه و الدفع لنهاية التقلص
وخلال الفترة الفاصلة بين تقلص وأخر تواصل الاسترخاء و ذكر الله والتنفس الكامل ولا تحاول الدفع بين
تقلصين إلا إذا طلب منها الطبيب ذلك.وكذلك إذا ما ظهر رأس الجنين عليها عدم متابعة الدفع ألا بأمر
الطبيب. لأن الدفع آنذاك قد يضر بالجنين أثناء خروجه.
مراحل الولادة الطبيعية Stages of labor
تختلف الولادة من سيدة إلى أخرى ، و كذلك من حمل إلى آخر لنفس السيدة. و تنقسم الولادة الطبيعية إلى ثلاث مراحل هي:
·
المرحلة الأولى: و تبدأ من بداية الولادة و حتى يتسع عنق
الرحم ليصبح
· المرحلة الثانية: و تبدأ من بعد الاتساع الكامل لعنق الرحم و حتى ولادة الطفل.
· المرحلة الثالثة: و تبدأ من بعد ولادة الطفل ( نزول الطفل من الرحم إلى العالم الخارجي ) حتى نزول المشيمة.
المرحلة الأولى للولادة First stage of labor
تبدأ من بداية
الولادة الطبيعية ( انقباضات منتظمة و متكررة بالرحم ) حيث يبدأ عنق الرحم يتسع بعد
أن كان مغلقا طوال فترة الحمل. و يبدأ جدار عنق الرحم يصبح اقل سمكا لكي يسمح للطفل
بالنزول من خلاله. و تستمر هذه المرحلة حتى يصل اتساع عنق الرحم إلى
و تعتبر هذه المرحلة هي أطول
مرحلة في الولادة الطبيعية. و تستغرق 12 – 16 ساعة في الولادة الأولى ، و
6 – 8 ساعات في الولادات التالية. و تمر هذه المرحلة بثلاث مراحل:
1. المرحلة المبكرة للولادة
Early labor phase
حيث يبدأ عنق الرحم يتسع من صفر
سم ( مغلقا ) حتى يصل إلى
كذلك قد يحدث ألم شديد في أسفل
الظهر و الشعور بضغط في منطقة الحوض و اضطرابات بالمعدة و أحيانا
إسهال. أيضا قد يحدث في هذه المرحلة نزول سائل مائي نتيجة تمزق الغشاء المحيط
بالجنين المليء بالسائل الأمينوسى. و تحتاج هذه المرحلة الصبر من السيدة ، فقد
تستمر ساعات و أحيانا تستمر أيام خاصة في الولادة الأولى للسيدة.
و على السيدة خلال تلك المرحلة
متابعة الآتي:
· متابعة انقباضات الرحم حيث تزداد تدريجيا في القوة ، و تصبح اكثر انتظاما ، و تستمر لفترة أطول ، و تقل المدة بين الانقباضات المتتالية. و يحدث ذلك تدريجيا.
· إذا حدث نزول السائل الأمينوسى من المهبل فعلى السيدة ملاحظة لونه و رائحته و وقت نزوله بالضبط.
نصائح للسيدة أثناء تلك المرحلة:
· عليك بادخار قوتك قدر المستطاع لأنك ستحتاجينها في المرحلة القادمة.
· يجب عليك الالتزام بالهدوء و عدم التسرع و الذهاب للمستشفى، بل اشغلي نفسك بأي شئ آخر.
· يمكنك أخذ حمام ، الاستماع للموسيقى الهادئة ، مشاهدة التليفزيون.
· تناولي وجبات خفيفة متقطعة.
· أكثري من شرب الماء و السوائل قدر المستطاع.
· تنفسي ببطء و بعمق.
· قومي بتحضير حقيبة ملابس
المولود و كل احتياجاته و احتياجاتك أيضا لتأخذيها معك للمستشفى.
2. المرحلة النشطة للولادة Active labor phase
يزداد اتساع عنق الرحم ليصل من
أغلب السيدات يطلبن مسكنات
للألم في هذه المرحلة. و تستمر هذه المرحلة 3 – 8 ساعات. و تكون اقل من ذلك في
بعض السيدات خاصة إذا كانت ولادة متكررة و ليست الأولى.
نصائح للسيدة في تلك المرحلة:
· قومي بالتنفس بالطريقة الصحيحة أثناء عملية الولادة.
· قومي بتغيير وضعك كل فترة. فلا تظلي مستلقية على السرير طوال الوقت ، انهضي و امشي قليلا.
· حاولي أن تشغلي نفسك بالكلام مع المحيطين بكى.
· قومي بشرب الماء بعد استشارة الطبيب.
· قومي بالتبول دوريا بانتظام.
· إذا شعرتي أنكي تحتاجين
لمسكنات للألم قومي بإبلاغ الطبيب.
3. المرحلة الانتقالية للولادة Transition phase
يزداد اتساع عنق الرحم من
و طبيعي أن تشعر السيدة بالحر و
العرق و بعدها مباشرة تشعر بالبرد و القشعريرة. و تستمر هذه المرحلة من 15
دقيقة إلى 3 ساعات. و برغم أنها أقصر مرحلة إلا أنها أصعب مرحلة للولادة على
الإطلاق.
نصائح للسيدة أثناء تلك المرحلة:
· استمري بالتنفس بالطريقة السليمة في الفترة بين التقلصات.
· توقفي عن أي حديث مع المحيطين بك.
· تذكري دائما أنها أصعب مرحلة لكنها في نفس الوقت اقلهم وقتا ، ستزول سريعا.
· لا تقومي بالدفع إلا بعد أن يطلب منك الطبيب حتى يكون عنق الرحم قد اتسع كليا. فإذا قمتي بالدفع قبل الاتساع الكلى لعنق الرحم قد يحدث تمزق في عنق الرحم.
· اهدئي و استرخى في الفترة بين الانقباضات.
المرحلة الثانية :
تستغرق هذه
المرحلة من 45 دقيقة إلى ساعتان في الولادة الأولى و 20 – 45 دقيقة في الولادات التالية.
تستمر إنقباضات الرحم 45 – 90 ثانية و راحة بينهما 3- 5 دقائق. تشعر السيدة
بضغط قوى في منطقة المستقيم. و تشعر برغبة قوية في الدفع.
نصائح للسيدة أثناء هذه
المرحلة:
· استريحي في الفترة بين التقلصات لتستعيدي قوتك للاستكمال.
· قومي بإرخاء عضلات منطقة الحوض و منطقة الشرج.
· استخدمي كل قوتك أثناء الدفع.
· ركزي أن يكون الدفع إلى أسفل و بقوة.
و يكون للطفل دور في هذه المرحلة:
· بمجرد أن يصبح عنق الرحم مفتوح كليا تبدأ رأس الطفل تأخذ طريقها إلى الخارج لتدخل المهبل.
· بعد ذلك تبدأ رأس الطفل تظهر
من فتحة المهبل حتى تخرج إلى الخارج تماما ، ثم يبدأ الكتف بالخروج. الكتف الأول ثم
الثاني ثم ينزلق الطفل سريعا ليخرج إلى العالم الخارجي.
و يكون شكل الطفل بعد الولادة
مباشرة غريب بعض الشيء حيث أنه موجود في كيس ملئ بالسائل الامينوسى لمدة 9 أشهر و
تعرض أثناء الولادة لانقباضات شديدة من رحم الأم.
و هذا قد يجعله:
o الرأس مخروطية الشكل قليلا.
o مغطى بمادة جبنية بيضاء.
o جسمه مغطى بشعر خفيف ناعم.
o الأعضاء التناسلية كبيرة بعض الشيء.