في مولد الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم
مولد البشر من سمــاء الأمـــــــاني يـــا نبي الإخــــــــاء والإحســـــان
إن ليلا ولدت فيــــــــــه لصــــــــبح أفرد اللـــــــــه حسنه في الزمــان
وجلال على الحيـــــــــــاة تجلــــــى فتملي بسحره المشرقـــــــــــــــان
أطلع الشمس من خلال الدواجــــي فامحـــى البدر واختفـــــى النيران
بشر الأرض حين جئت بشـــــــــير عبقري الهتـــــــــــاف والألحـــــان
ولد الليل في البريــة هـــــــــــــــاد أخلصته عنـــــــــاية الرحمــــــــان
يحمل المجد والعراقـــــــــــة ذخرا في دماء الأصـــــــول من عدنــــان
فإذا الكون ثــــــــائر بمعـــــــــــان من معاني الشبـــــاب في العنفوان
يسعد الكون بالهداة ويشقـــــــــى بدعــــاة الضــــــلال والطغيــــــان
وحيــاة الصـــالحيــــن فيه شبــاب للمعــــــــــالي ، وعزة للأمـــــاني
يـــــا ربيـــــعا أطل منه ربيــــــــع فيــــــه للحس والنهي آيتــــــــان
قد جلا اللـــــه في ربــوعك روضا لؤلئي الورود والطيلســــــــــان
هتف الكون حيــــــــن جئت إليـــه وسرى اللحن من رنـــن المثـاني
وسري الصوت في مجالس ســـــا ســــان دوي الرعـــود ـي الآذان
أخمد النـــــــــــــار فجأة فتــوارت واستحــــالت إلى ثرى ودخــــــان
وانحني القصر هيبة وخشــــــوعا وهو قصـر الكمـــاة والشجعــــان
زلزل الحق جــــــــــــانبيه فأمسى بين جـــاث على الثري ومدانــــي
ليس يقوى على الحقيــــــــــقة إلا ما بنــــــــــاه على الحقيــقة باني
إنمــــــــــــا تعمر الـبــــــــلاد بملك فيه للعلم والتقي جـانبــــــــ ــــان
شهدت أمه الحنيـــــــــفة بصرى وهي منهــا كما ترى الشعريــان
وتجلى لهـــــــــــا البعيــد وراحت بين حــــــــــــور روائم وحـواني
نيرات تحف وهو وليـــــــــــــــــد بمحيــــــــــــــــاه فيلتقي النيــران
وصفـات كسا النبي سنــــــــــــاها لم ينلها على الدنــــــــى الثقـلان
بين حلـم وعفـــة وحيــــــــــــــاء وجـلال ورقــة وحنــــــــــــــــان
لقبوه الأميـــــــن فيهم ولمــــــــــا يبلغ العمر سبعة وثمـــــــــــــــان
وجـلاه الإلــــــــــــــه أروع سيـف عربي الصقـــــال في المعمعــــان
وإذا سعي الشبـــــــــــــــاب لحفل حفلت نفسه بطيـــب المعـــــــاني
حدث أدهش الحجـــــــــاز وأمسى ذكره الحلو عــــــالقا باللســـــان
يجد السمر فـــي أغانيــــــــه منه أبيض الوجه من حديــث المغاني
رب ليــــل طوتـه نجـد عليـــــــــه تذكر الطهر في الخــــل الحسان
وصباح طوى الحجــــــــاز وفيه من معــاني الأمــين معنى الأمـان
فسلـــوا الدهر كم أقــــــام بنــاء في ربــــــــــا الدهر لم تقمه يدان
جاء والعرب في الضلالــة حشد بين وقع القنـــــــا وطعن السنـــان
رفع الجهـل رايــته عليهـــــم فاستبـــاحوا منــــــازع الشيطـــان
قتلـــوا الود بالتـرات وراحــوا يقطـعــــــون الصلات بالعدوان
يئدون البنــــــات من كل بكر لم تدنس ثيابــــــــــــــــها وعوان
بقـــــــلوب من الحديـــــد صلاب ونفــــوس من الصخــــــور جوان
جعلوا الصخر للإلـــه شريـ،،،ــكا يا لهـــــــــذا الضلال والخسران
شربوا الخمر وهي سم زعـــاف قد أراقــــــــوه من رحيــــق الدنان
ضل من يجعل الضـــلالـــة ردءا أو رداء مصـيـــــــــــره للهوان
صــــاحب العقل في الحياة سعيد بنهــــــــاه وصاحب الجهل عـــاني
والرزايــــــا وإن كثرن ففيــــــها لأخي العقل والنهي مخرجــــــــان
قد سقــاهم من الشراب كئـــوسا مترعــــات بصــــــافيات الحنـــان
فإذا البيد كالريـــــاض عبـــــــيرا وإذا العرب في سبـــــــاق الرهان
وإذا هم على الرســـــــالة أضحوا كسطــــور البيــــــــــان في القرآن
*من شعر والدي محمد منصور أبو العطاء رحمه الله









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية