نوارس

فكرية، سياسية و دينيةواجتماعية

الأسرة والحياة الزوجية -صيانة الباءة وتقويتها

الأسرة والحياة الزوجية:

 

صيانة الباءة وتقويتها

 

 

الشبقية والباءة

الشبق هو الرغبة الغريزية المحتدمة لدي كل من الذكر والأنثى لإتيان الفعل الشبقي (الجنسي) ويحدث كرد فعل للإثارة الشبقية. وهو بالتالي حالة نفسية أكثر منها عضوية أو فسيولوجية تتداعي لها الأعضاء التناسلية لدي الذكر والأنثي فيحدث الانتصاب لإحليل الذكر ويتصلب نتيجة اندفاع الدم لملء ثلاثة فراغات بداخله علي هيئة أكياس مستطيلة ممتدة علي جوانبه طوليا

بما يجعله قادرا علي الولوج الي قناة المهبل لدي الأنثى لإتمام الجماع والإخصاب. وبالنسبة للآنثي يزيد من إفرازات قناة المهبل المخاطية اللزجة بما يسمح بانزلاق القضيب (عضو الذكر التناسلي بعد انتصابه) بداخله بسهولة وتحركه فيه أثناء حركته فيه الي الأمام والخلف المتمثلة فيما يعرف بالرهز أي دخول وسحب القضيب علي نحو متكرر دون خروجه منه تماما.

والشبقية كل ما يتعلق بالشبق من أمور وأفعال. والشبق هو الذي يحرك الباءة(وتسمى كذلك الباه) ، أي القدرة علي أداء العملية الشبقية (الجماع) بتأمين ما يلزمها من إفراز للهرمونات داخل الجسم والأعضاء التناسلية للذكر.

إذن الباءة (أو الباه)هي اكتمال القدرة الفسيولوجية لدي الرجل التي تمكنه من غشيان زوجته ومضاجعتها وأداء وانجاز الجماع بكفاءة تحقق الغرض منه سواء كان غرضه المتعة للزوجين أو تحقيق النسل . ومن هنا جاء حديث الرسول صلي الله عليه وسلم : " يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج..." أي من بلغ منكم القدرة علي النكاح فليتزوج . وثمة من فسر كلمة الباءة بالزواج ذاته باعتبار أنه لا زواج بدون باءة.

ولذا فإن وجود خلل أو ضعف يحول دون أداء الوظائف التناسلية أو الشبقية وتحقيق أهدافها يعد نقصا أو عيبا في الباءة يحتاج الى مداواته وعلاجه . ولأن الرجال عادة عندما يتقدمون في السن يعانون من نقص في الباءة بحيث لا يظل حالهم فيها مثلما كان عليه الحال في شبابهم ، فقد كان هؤلاء الأكثر اهتماما بالأمر، والبحث عن سبل تقوية الباءة لديهم ومعالجة ما اعتراها من ضعف.



 

أعراض ضعف الباءة:

1- عدم القدرة على الانزال واخراج السائل المنوى مع انتصاب العضو الذكرى .

2- عدم القدرة على اتمام الجماع بسبب ارتخاء العضو الذكرى قبل أو أثناء مباشرة الجماع .

3- سرعة القذف من الرجل وما يليه من ارتخاء العضو الذكرى .

4- عدم القدرة على الانتصاب بالمرة وفى أى وقت .

5- عدم وجود رغبة للجماع بسبب عدم توافق الزوج وزوجته أو فقدان الرغبة تماما نع هذه الزوجة أو مع غيرها .

 

أنواع ضعف الباءة :الضعف الشبقي ينقسم الى أقسام يمكن حصرها فيما يلي :

أولا : ضعف الباءة المخي وهو ينتج عن أى ضعف يصيب علاقة أو رابطة المخ بالجهاز التناسلى .

ثانيا : ضعف اللذة الحسية في الوصال الشبقي: وذلك بنقص الاستمتاع بلذة الجماع مع وجود الرغبة الجنسية ويصاب بهذا النوع ويرجع الى ضعف الافرازات الداخلية كما يرجع الى التسمم المزمن الناجم عن التبغ والحشيش والمغيبات والمنازل وسائر المواد المخدرة والى الأمراض العصبية .

ثالثا : ضعف الباءة  النخاعي ويشمل جميع أنواع الضعف الناتجة عن أمراض النخاع الشوكي أو العمود الفقري لأسباب جراحية أو مرضية .

رابعا : ضعف الأعضاء التناسلية ذاتها بعدم الانتصاب أو ضعفه عند الرجال مما يضعف من قدرته على الايلاج وإجراء العملية الجنسية على الوجه الطبيعي .

خامسا : ضعف الباءة النطفي ويشمل انعدام الانزال أو ضعفه حيث ينعدم الإنزال كلية أو يصاب بنقص فيه كما يشمل ضعف الغدد الشبقية وما يترتب على ذلك من ضعف الإخصاب .

 

ولأن الهرمونات الذكرية والأنثوية تلعب دورا كبيرا في تحقيق كفاءة الباءة وهذه تعتمد علي التغذية أو المواد الغذائية الخاصة التي تساعد على إفرازها بالكمية اللازمة التي تحتاجها الشبقية فقد تم الاهتمام بالغذاء الذي يسهم في ذلك اهتماما كبيرا. يتضح من المؤلفات الكثيرة التي يزخر بها التراث العربي.

قد يكون من المناسب هنا قبل المضي قدما في هذا الموضوع الحصول علي فكرة شاملة عن الأعضاء التناسلية عند الذكر والأنثى عثرت بها منشورة على شبكة الإنترنيت في موقع طبيب أردني. حيث ما يمكن أن نسميه بعلم الباءة مهمته هو تحسين أداء الجهاز التناسلي الذكري في الدرجة الأولي إلا أنه يهتم أيضا بتحسين أداء الجهاز التناسلي الأنثوي ‘ذا كانت المرأة ضعيفة الإثارة أو التجاوب مع الشبق والإقبال عليه.

كما أوضح هنا أنه لا دور لي في هذا الفصل من البحث ومايليه فيما يخص الباءة والأغذية المقوية لها سوي تجميع المعلومات الواردة في مصادر متعددة. واعتمدتفي ذلك علي ما وجدته متواترا في الكتابات المهتمة الموضوع. سواء القديمة منها أو الحديثة.

 

الجهاز التناسلي الذكريالجهاز التناسلي الذكري: يتكون من القضيب (Penis) و الخصيتان (Testicles) وغدة البروستاتا والحويصلات المنوية.

أ- الخصية:وهي التي تنتج الحيوانات المنوية Sperms وتفرز هرمون الذكورة التيستسترون. توجد الحيوانات المنوية في قنوات دقيقة تدعى الأنابيب المنوية Seminiferous Tubules والتي تكون منحنية على بعضها ومتجمعة.تتحد هذه الأنابيب الدقيقة لتكون قنوات أكبر تتحد لتكون قناة واحدة تدعى البربخ Epididymis الذي يكون أيضاً ملتوياً ولو افتر ضنا أننا فتحناه لوصل طوله إلى حوالي 6م. تمر الحيوانات المنوية خلال البربخ وعندما تصل الحيوانات المنوية نهاية البربخ تكون قد نضجت تماماً ولديها القدرة على الحركة والإخصاب. يتحد البربخ مع قناة تدعى قناة ناقلة Vas Deference وهي عبارة عن أنبوب سميك يمكن إحساسه في كيس الخصية عند معظم الرجال. هذه القناة الناقلة تتحد مع حويصلة تدعى الحويصلة المنوية Seminal Vesicle (التي يتم فيها صناعة قسم من السائل المنوي) ويتم نتيجة لذلك الإتحاد ما يسمى بقناة القذف Ejeculatory Duct التي تمر خلال غدة البروستاتا Prostate Gland وتفتح في قناة البول Urethra.

مقطع تشريحي في الخصية

ب- القضيب:ويتكون من جسم إسفنجي وهو المسؤول عن القدرة على الانتصاب، وبداخل القضيب يوجد قناة تدعى قناة البول Urethra يمر من خلالها البول وكذلك الحيوانات المنوية

إن هرموني الغدة النخامية FSH & LHاللذين يفرزان عند المرأة كما أسلفنا يفرزان عند المرأة كما أسلفنا

 
مقطع تشريحي في الخصية يفرزان كذلك عند الرجل ويكون إفرازهما تحت تأثير هرمونGnRHالذي يفرز من قبل غدة الهيبوثالاموس ( Hypothalamus ) كما عند المرأة تماما..

الأعضاء التناسلية الذكرية الخارجية والداخلية:

وعند الرجل يقوم هرمونFSH بتحفيز الأنابيب المنوية( Seminferous Tubules ) لإنتاج الحيوان المنوي . أما هرمون LH فيحفز خلايا معينة في الخصية تدعى Leydig Cells لإفراز هرمون التيستوستيرون عند الذكر ( Testosterone). إن هذا الهرمون بالإضافة إلى انه يساعد على ظهور صفات الرجل الذكرية الخارجية فإنه يساعد على إنتاج الحيوانات المنوية.

الجهاز التناسلي الأنثوي :يتكون من أعضاء خارجية وداخلية

أ- الأعضاء الخارجية :- وهو عبارة عن مجموعة أعضاء تحيط بفتحة المهبل وتتكون من.

- العانة :-مرتفع مغطى بالشعر، يوجد حوله ثنيات المغبن، يشكل الشعر عند المرأة البالغة شكلاً أفقياً ولا يوجد عند الطفولة ويقل عند الشيخوخة، إن نمو الشعر هو إحدى مظاهر البلوغ للأنثى.

- الشفرتين الكبرى (Labia Majora) .- الشفرتين الصغرى (Labia Minora) .

- البظر (Clitoris) :-وهو ما يقابل القضيب (Penis) عند الرجل وطوله حوالي 2.5سم أي 1 أنش ويتكون من أنسجة تتقلص وتحتقن بالأوعية الدموية عندما تتهيج المرأة أثناء الجماع.

- غشاء البكارة (Hymen):-وهو بمختلف الأشكال وغير كامل عادة أي به فتحه تسمح بمرور دماء الدورة الشهرية للمرأة ويمكن أن يتمزق أثناء الجماع الأول ولكن تبقى منه بقايا بعد عدة مرات جماع.

- غدة بارثولين (Bartholin’s Gland):-وتقع على جانبي المهبل وتفرز مادة مخاطية تساعد أثناء الجماع.

- فتحة القناة البولية:- وتقع أسفل البظر.

 

 
 القضيبالأنثوية الداخلية :

 

 

الأعضاء الأنثوية الداخلية:

- المهبل(Vagina):-ويبدأ بفتحة محاطة بغشاء البكارة تؤدي إلى الرحم ومبطن داخلياً بالجلد الذي يكون على شكل طيات وطوله حوالي 10سمولديه القابلية لأن يمط ويصبح أطول عند الجماع والولادة.

- الرحم (Uterus):-وهو يشبه شكل الإجاصة المقلوبة وطوله 7.5سم وعرضه 5سم ويبدأ العنق الرحم (Cervix) ثم جسم الرحم. يبطن الرحم طبقة خاصة تدعى بطانة الرحم (Endometrium) وهذه تثخن قبل مجيء الدورة الشهرية ثم تتساقط أثناء حدوث نزيف الدورة الشهرية لتتكون بدلها طبقة جديدة.

- قناتا فالوب ( قناتا الرحم ) Fallopian tubes:-وتمتد كل منهما من جسم الرحم إلى المبيض وطول كل منهما حوالي 11سم وتنتهيان بأهداب Finger - Like Process ويمثل كل أنبوب القناة الموصلة بين الرحم والمبيض ويبطن كل أنبوب خلايا تساعد على دفع البويضة عندما تخرج من المبيض باتجاه تجويف الرحم الداخلي. إن عملية الإخصاب وبداية تكوين الجنين تكونان في قناة فالوب.

إن الدورة الشهرية الطبيعية لآي آنسة أو سيدة تحصل بواسطة هرمونات تفرز من مناطق مختلفة من الجسم نذكر لك أهمهما. في قاعدة الدماغ توجد غدة تدعى الهيبوثالاموس Hypothalamus تفرز هرمون (GnRH) وهذا يحفز إفراز هرمو نين آخرين من غدة أسفل الهيبوثالاموس Hypothalamus تدعى الغدة النخامية Pituitary Gland وهذان الهرمونان هما LH & FSH اللذان لهما تأثير مباشر على المبيض حيث يساعدان على تكوين البويضة ونضجها وتحريرها في منتصف الدورة الشهرية تقريباً لتصبح صالحة للإخصاب. تمر البويضة المخصبة بقناة فالوب، فإذا حدث الإخصاب انتقلت البويضة المخصبة لتستقر في بطانة الرحم، ثم ينمو الجنين ولذا فإن انسداد إحدى قناتي فالوب أو كلاهما يؤثر بالتأكيد على الحمل. وكذلك فإن اضطراب إفراز أو قلة إفراز أي من

 

- المبيض (Ovary) :-وهما اثنان يقعان على جهتي قناة فالوب. يتكون كل منهما من القشرة الخارجية التي تحتوي على البويضات وجزء داخلي يدعى Medulla ، وبينهما توجد الأوعية الدموية والأعصاب. يقابل المبيض الخصية عند الرجل وينتج المبيض هرمو نين أساسين هما الاستروجين   و البروجسترون.

- المبيض (Ovary) :-وهما اثنان يقعان على جهتي قناة فالوب. يتكون كل منهما من القشرة الخارجية التي تحتوي على البويضات وجزء داخلي يدعى Medulla ، وبينهما توجد الأوعية الدموية والأعصاب. يقابل المبيض الخصية عند الرجل وينتج المبيض هرمو نين أساسين هما الاستروجين   و البروجسترون.

 

 

 
مقطع تشريحي عرضي لحوض أنثى

مقطع تشريحي عرضي لحوض أنثى

مقطع تشريحي عرضي لحوض أنثى

. اضطراب إفراز أو قلة إفراز أي من الهرمونات أنفة الذكر يؤثر على عملية الإخصاب..

تفاصيل الدورة الشهرية الطبيعية :- تبدأ إفراز الهرمونات من الدماغ في منطقة تدعى الهيبوثالاموس Hypothalamus التي تفرز هرمون (GnRH) الذي يحفز الغدة النخامية Pituitary Gland لإفراز هرموني وفي كل PULSE يفرز FSH & LH... أن المدة بين إشارة وأخرى (Pulse) تختلف باختلاف مراحل الدورة الشهرية..



 ففي المرحلة الأولى قبل حصول التبويض Follicular Phase يفرز GnRH كل ساعة إلى ساعة ونصف. أما في المرحلة الثانية Luteal Phase بعد الإباضة يكون معدلإفرازه أقل ، كل أربع ساعات تقريبا

الغدد التي تسيطر على تنظيم الدورة الشهرية:

في بداية الدورة يكون هرمون الاستروجين منخفضاً كثيراً (Oestrogen) وعلى هذا الأساس يفرز هرمون GnRH ليحفز بدوره إفراز هرمونيFSH & LH اللذان يحفزان المبيض البدء بإنتاج البويضات. وعندما تتكون البويضة تفرز هرمون الاستروجين ويبدأ ارتفاع هذا الهرمون في الدم تدريجياً. وفي هذه الفترة تكون واحدة من البويضات مستعدة للنضوج أكثر من سواها وتبدأ بالنمو بسرعة وتفرز هرمون الاستروجين بكمية أكبر. إن ارتفاع نسبة هذا الهرمون يقلل من إفرازFSH & LH..

هذه البويضة Dominant Follicle تستمر في النمو لأنها تكون معتادة على النمو رغم قلة إفراز هرمونFSH وفي الغالب تكون هذه هي البويضة الناضجة التي يكون لديها استعداد للإخصاب. إن ارتفاع نسبة هرمون الاستروجين يساعد على نضوج البويضة أكثر وأكثر وكذلك يساعد على نمو بطانة الرحم،

 
 

 


 

 
 الأعضاء التناسليه الأنثويه الخارجيه والداخليه

الأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية والداخلية

، ويستمر ارتفاع هرمون الاستروجين حتى يصل إلى مرحلة يؤدي فيها إلى ارتفاع مفاجئ في نسبةLH في منتصف الدورة تقريباً. وهذا الارتفاع في نسبةLH يساعد على النضوج النهائي للبويضة داخل الحويصلة الكبيرة، وبعد 36 ساعة من هذا الارتفاع في نسبة LH تحصل الإباضة وتكون البويضة مستعدة للإخصاب، وفي الدورة الطبيعية المنتظمة يكون موعد ارتفاع هرمون LH هو يوم 12والتبويض في يوم 14 وبعد أن تتحرر البويضة تنكمش الحويصلة لتكون الجسم الأصفر في الجزء الخارجي للمبيض(Corpus Luteum) الذي يستمر بإفراز هرمون الاستروجين، إضافة إلى هرمون آخر يدعى البروجسترون. ويعمل هرمون الاستروجين  و البروجسترون معاً لتقليل إفراز هرمونيFSH & LH من الغدة النخامية، فإذا حصل إخصاب للبويضة يستمر الجسم الأصفر في النمور وإفراز هرموني الاستروجين البروجسترون لتحضير بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة وبعد الشهر الثالث للحمل يختفي الجسم الأصفر وتبدأ المشيمة Placenta بإفراز هرموني الاستروجين و البروجسترون

هذه البويضة Dominant Follicle تستمر في النمو لأنها تكون معتادة على النمو رغم قلة إفراز هرمونFSH وفي الغالب تكون هذه هي البويضة الناضجة التي يكون لديها استعداد للإخصاب. إن ارتفاع نسبة هرمون الاستروجين يساعد على نضوج البويضة أكثر وأكثر وكذلك يساعد على نمو بطانة الرحم، ويستمر ارتفاع هرمون الاستروجين حتى يصل إلى مرحلة يؤدي فيها إلى ارتفاع مفاجئ في نسبةLH في منتصف الدورة تقريباً. وهذا الارتفاع في نسبةLH يساعد على النضوج النهائي للبويضة داخل الحويصلة الكبيرة، وبعد 36 ساعة من هذا الارتفاع في نسبة LH تحصل الإباضة وتكون البويضة مستعدة للإخصاب، وفي الدورة الطبيعية المنتظمة يكون موعد ارتفاع هرمون LH هو يوم 12والتبويض في يوم 14 وبعد أن تتحرر البويضة تنكمش الحويصلة لتكون الجسم الأصفر في الجزء الخارجي للمبيض(Corpus Luteum) الذي يستمر بإفراز هرمون الاستروجين، إضافة إلى هرمون آخر يدعى البروجسترون. ويعمل هرمون الاستروجين  و البروجسترون معاً لتقليل إفراز هرمونيFSH & LH من الغدة النخامية، فإذا حصل إخصاب للبويضة يستمر الجسم الأصفر في النمور وإفراز هرموني الاستروجين البروجسترون لتحضير بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة وبعد الشهر الثالث للحمل يختفي الجسم الأصفر وتبدأ المشيمة Placenta بإفراز هرموني

 
الغدد التي تسيطر على تنظيم الدورةأي حوالي كل أربع ساعات تقريباً.

الرحم لاستقبال البويضة المخصبة وبعد الشهر الثالث للحمل يختفي الجسم الأصفر وتبدأ المشيمة Placenta بإفراز هرموني الاستروجين و البروجسترون. ولكن إذا لم يحصل الحمل يضمحل الجسم الأصفر بعد عشرة أيام من الإباضة ويبدأ هرمون الاستروجين و البروجسترون بالهبوط، وبعد حوالي أسبوعين تنسلخ بطانة الرحم وتحدث الدورة الدموية الشهرية. إن هبوط نسبة هرمون الاستروجين و البروجسترون يؤدي إلى ارتفاع نسبة هرمون GnRH وتبدأ دورة شهرية جديدة. ونود الإشارة هنا إلى أن كل حويصلة Follicle تحتوي على سائل في داخلها تحيط بالبويضة. وفي بداية الدورة الشهرية تكون الحويصلة صغيرة، ولكن في وقت الإباضة يكون حجمها حوالي 16-26 ملل. وهذه الزيادة هي عادة بسبب زيادة السائل داخل الحويصلة ويمكن ملاحظة نمو الحويصلة بواسطة جهاز الالتراساوند وعندما تبدأ الحويصلة بالنمو تكبر البويضة كذلك داخلها وحوالي 36 ساعة قبل التبويض تنمو بسرعة كبيرة،. وبمجرد حدوث ارتفاع في نسبة LH يؤدي ذلك الارتفاع إلى الإباضة. أما بالنسبة إلى التغيرات التي تحدث في بطانة الرحم مع الدورة الشهرية فإن بطانة الرحم تتحفز بهرمون الاستروجين وتصبح أكثر سمكاً وهذا ما يسمى بـ Proliferative Phase. أما في الجزء الثاني من الدورة يعمل هرمون البروجسترون إلى زيادة سمك بطانة الرحم مع زيادة تزويد بطانة الرحم بالدم وتبدأ الغدد الموجودة بإفراز مادة مخاطية مغذية تساعد بطانة الرحم على تقبل البويضة المخصبة وتسمى هذه المرحلةSecretory Phase، وإذا لم يحدث الحمل يتحلل الجسم الأصفر وينخفض مستوى الاستروجين و البروجسترون مما يؤدي إلى انسلاخ بطانة الرحم، وتحدث الدورة الشهرية.

 

آلام الـــــدورة:

 

قبل أن  نتحدث عن مشاكل الحيض وعلاجه سنتحدث عن كيف يحدث الحيض الذي يعرف ايضا بالطمث اوالعادة الشهرية.الحيض هو فقد الدم والخلايا الذي يحدث مرة كل شهر تقريبا عند معظمالنساء اللاتي في سن الانجاب.ففي خلال كل شهر يتكون الدم والخلايا في بطانة رحمالمرأة، وهو عضو اجوف يشبه في شكله الكمثرة ينمو فيه الجنين خلال فترة الحمل، ويعدالرحم للحمل عن طريق زيادة سمك بطانته، واذا لم يحدث الحمل تتمزق هذه البطانة،فينزل الدم والخلايا عن طريق المهبل، وهو قناة تصل بين الرحم وخارج الجسم، وتستمرعملية الحيض من ثلاثة الى سبعة ايام وتعرف هذه المدة بفترةالحيض.

 

متى يبدأ الحيض عند الفتيات؟:

يبدأ الحيض عند معظم الفتيات بين سن الحادية عشرة والسادسة عشرة ويتوقف عندما تبلغالمرأة مرحلة في الحياة تعرف باليأس او ما يسمى عادة سن اليأس، الذي يحدث عند معظمالنساء في عمر 45- 55سنة.

 

كيف تتم دورة الحيض؟  :

الحيض جزء من دورة الحيض وهذه الدورة هي التي تعد المرأة للحمل، وتتكرر هذه الدورة نفسها كل 24- 32يوما طوال سنوات الإنجاب عند معظم النساء وينظم أطوار هذه الدورة هورمونات متعددة، واثناء الحيض، تبدأ البيوض، وهي الخلايا الشبقية الأنثوية في النضج في المبيض، وهما عضوان موجودان قرب الرحم،أثناء تطور البيوض تفرز الخلايا المحيطة بها هرمون "الاستراديول"، وهو أحد هورمونات " الأستروجين"  في الدم. وعندما يزداد مستوى الاستروجين يتوقف نزول دم الحيض، ويزداد سمك بطانة الرحم بالتدريج استعدادا لاستقبال البيضة المخصبة، كما تنبه زيادة الاستروجين أيضا الغدة النخامية وتحثها على افراز هرمون يصل الى المبيض فيؤدي الى اطلاق أكثر البويضات نضجا، وتسمى هذه العملية:" الإباضة" وتحدث قبل فترة الحيض التالية بأربعة عشر يوما تقريبا، تصل البيضة إلى الرحم عن طريق قناة فالوب، وبعد الإباضة يفرز المبيضان هورمونا آخر هو:" البروجسترون" الذي يعد جدار الرحم لاستقبال البيضة المخصبة والتصاقها به  وانغراسها  فيه ويحدث الإخصاب إذا اتحدت البيضة مع الخلية الجنسية الذكرية المسماة "النطفة الذكرية" وهو المعروف بالحيوان المنوي في قناة فالوب، ثم تلتصق البيضة المخصبة بجدار الرحم وتستمر في تطورها تسعة أشهر حتى تصبح جنينا كاملا.وتقوم المشيمة وهي العضو الذي يمد الجنين بالغذاء والأكسجين بافرازهرمون يمنع حدوث الحيض طوال مدة الحمل. وإذا لم تخصب البيضة فلا تتكون المشيمة لتفرز الهورمون، ولذا تتمزق بطانة الرحم، وتنزل بعد الإباضة بحوالي أربعة عشر يوما.

 

مشاكل الحيض:

لقد ذكرت دراسة عن مشاكل الحيض ان أكثر من نصف نساء العالم يعانين من بعض أنواع مشاكل الحيض جاعلا ذلك أكثر المشاكل الصحية التي تعاني منها النساء. حيث تشكو بعض النساء من تعب يتراوح بين الخفيف والمتوسط اثناء الحيض او قبله بايام قليلة وقد تصاب قلة منهن بأعراض شديدة تشمل الاكتئاب والقلق والشعور بالإجهاد والصداع وتورم الجسم وألم في الثديين والظهر والفخذين والبطن وتسمى هذه الحالة التي تتميز بوجود كل اوبعض الاعراض السابقة، متلازمة ما قبل الحيض وقد تحدث عندما يكون مستوى البروجسترون اقل من اللازم.

 

يدل حدوث الحيض على الصحة الجيدة اذا كان منتظما غير مصحوب بآلام زائدة أو إجهاد أو نزيف شديد.تزول آلام الحيض العادي بالأسبرين فإذا زاد وجب استدعاء الطبيب، ومن أسباب عسر الحيض الأورام الليفية ووزمات بطانة الرحم وأوضاع الرحم الشاذة كالرحم المقلوب مثلا، وكذلك الأرق والإرهاق، ويتوقف علاج عسر الحيض على معرفة سببه فقد تصلح المهدئات والهورمونات والمسكنات ومضادات التقلص وقد يحتاج الأمر الى اجراء جراحي.ويزول عسر الحيض بعد الحمل والولادة أحيانا ويشبه الألم الذي يحدث في منتصف الدورة الشهرية التهاب الزائدة الدودية، وسببه انفجار حويصلة جراف وخروج البيضة من المبيض.ولغزارة الحيض أسباب كثيرة منها الأورام السرطانية والالتهابات ومنها أيضا الحمى الروماتيزمية واضطراب الغدد الصماء وأمراض الأعضاء التناسلية الأخرى، وكذلك حالة المرأة النفسية ويحتاج الأمر دائما الى فحص الاخصائي الذي قد يرى إجراء عملية كحت الرحم لفحص بطانته مجهريا.

 

كما يجب ملاحظة أن بعض أنواع من الخمائر مثل النوع المعروف باسم  "كانديدا"  ربما يسبب بعض هذه المشاكل ويكشف ذلك الفحص بصفة مستمرة. كما أن بعض الباحثين يعتقدون أن هناك علاقة وثيقة بين ازدياد كمية البروستا جلاندين المنتجة في الجسم، والتي تنظم مع بعض المواد الأخرى انقباض العضلات وعمليات الهضم وإنتاج الهورمونات الشبقية، وقد وفرت بعض المصانع الغربية أدوية للإقلال من إنتاج الجسم للبروستاجلاندين أو إيقافه. وهذه الأدوية هي ايبوبروفين ونابروكسين صوديوم. ويوجد أيضا مواد كثيرة يمكنها أن تقوم مقام هذين الدوائين.

 

وتوجد طائفة كبيرة من الأعشاب المفيدة في فترة الحيض في الفصل الخاص بالأغذية المقوية للباءة.

واخيراً فأهم ما ينصح به:

1- الابتعاد عن التوتر والتدخين والمشروبات المنبهة.

2- ممارسة رياضة المشي الخفيف.

3- تناول أغذية عالية المحتوى للكالسيوم.

4- الابتعاد عن المشروبات المحتوية على كافيين لانها تعيق امتصاص الحديد.

5- زيادة المتناول من الحديد المتمثل في الأغذية السالفة الذكر.

6- زيادة المشروبات والأغذية المحتوية على فيتامين ج (C) لأنها تساعد على امتصاص الحديد.

7- تناول الأغذية الغنية بفيتامين (B2) مثل الحبوب والبقوليات.فيتامين (B6) - ب 6- متوفر في اللحوم والأسماك - الخميرة - العسل الأسود واللبن.فيتامين ح متوفر في الليمون - البقدونس - السبانخ - الطماطم - الخس - الجوافة - الموالح.فيتامين (B2) متوفر في الكبد - الكلاوي - الأسماك.الكالسيوم: متوفر في السمسم - اللبن - الجبن - البيض - الزيتون - السبانخ - الخس.

 

الأعراض المصاحبة للطمث ( الحيض) :

- يزيدالطمث لدى المرأة عدم الاستقرار والتوتر.

- يسبب آلام في المفاصل والعضلات والظهر.

-  بسبب حدوث صداع.وزيادة في احتباس السوائل.ورغبة في تناول السكريات.و تضخم في الثديين.

 

الغدد الصماء:

أ

الغدد الصماء هي الجهاز الذي يربط بين البيئة الداخلية ( أعضاء جسم الإنسان ) والبيئة الخارجية عن طريق الحواس الخمس والتي تلتقط المثيرات المختلفة وتقوم بإرسالها إلى المخ الذي يقوم بتصنيفها وتوزيعها على المراكز المعينة .والتي تتولى إرسال الاستجابات المطلوبة إلى الأعضاء المختلفة في الجسم .ومثلما هناك مثيرات من البيئة الخارجية تصل إلى المخ وتتطلب إلى استجابات معينة،هنالك مثيرات من البيئة الداخلية في جسم الإنسان كالقلب والمعدة والرئة … ترسل أيضاً إحساسات حشوية داخلية تتطلب استجابات فورية ملائمة .

 

المسارات من وإلى الجهاز العصبي المركزي:

      ويوجد داخل الجسم الإنساني ما يقرب من 10-15 بليون خلية يوجد 90% منها في المخ ، 10% في بقية الجهاز العصبي.وهي تختلف من حيث الحجم والشكل .      ويوجد في القشرة المخية فقط حوالي 20 مليار خلية عصبية . والعصب هو كابل واحد يضم مجموعة من المحاور في نسيج واحد وتنقسم الأعصاب من حيث وظائفها إلى :

·       أعصاب حسية : وهي التي تنقل الأحاسيس المختلفة من سطح الجلد وأعضاء الحس إلى مراكزها الخاصة بالمخ والحبل الشوكي .

·         أعصاب حركية : وهي التي تحمل التنبيهات والإثارة العصبية إلى عضلات الجسم المختلفة ( إرادية / لا إرادية ) .

·         أعصاب مختلطة : وهي تحتوي على محاور عصبية وحركية وحسية ، وهي أكثر الأعصاب انتشاراً داخل الجسم .

 

 تشريح الجهاز العصبي :

1-      الجهاز العصبي الإرادي ( المركزي ) موقعه العمود الفقري والجمجمة ، أجزائه التشريحية . المخ ، النخاع الشوكي ، الأعصاب الدماغية .

2-      الجهاز العصبي اللارادي ( الذاتي ) – السبثماوي والبارسبثماوي

 

 المخ : هو أعلى مراكز الجهاز العصبي ويحتل عظام الجمجمة ويعتبر مركز الإدارة العليا ، حيث تتخذ فيه القرارات المعقدة وتصدر عنه الحركات الإرادية الراقية والتي تحتاج إلى قدرة في التحكم في الفعل .             وهو بمثابة جهاز أعمى وأصم في حجرة مغلقة ومعزولة وليس له اتصال بالعالم الخارجي وفي تعرفه على العالم الخارجي يعتمد على الرسائل التي تأتي إليه في شكل تيارات كهربائية تسمى بالدفعة العصبية ، وكل المثيرات تتحول إلى دفعات عصبية كي يفهمها المخ ( فسماعك لأغنية فيروز "نسم علينا الهوى" .. أو رؤيتك لوجه إبراهيم أو طعم عصير الليمون في فمك أو سماعك لنبأ مفرح أو سعيد أو حزين لا سمح الله ، كلها تختزل إلى دفعات عصبية ذات طبيعة خاصة ، يفهمها المخ ويفك شفرتها ، ويترجمها إلى أحاسيس مختلفة يتعامل معها بعد ذلك .

 

 السحايا المخية :

 

            الأم الحنون : غشاء رقيق ناعم ملتصق بالمخ والنخاع الشوكي .

 

            الأم الجافية : ملتصقة بعظام الجمجمة وعظام العمود الفقري .

 

            الأم العنكبوتية : غشاء رقيق يتصل بغشاء الأم الجافية بشبكة من الألياف الخيطية .

 

يتكون المخ من : النخاع المستطيل، القنطرة، المخيخ، المخ الأوسط، المهاد / الكلاموس، والنصفين الكرويين .

 

      وظائف الجهاز الغدي :

 

1-    وظيفة تطورية وهي التي تحفز النمو إلى السير في خط النمو السوي حتى يصل الإنسان إلى مرحلة النضج .

 

2-    وظيفة تنظيمية : وهي تقوم على أساس ضمان استمرارية الإفراز بما يكفل قيام الغدد بمهامها في التوقيت المناسب وبالكمية المناسبة .

 

 أنواع الغدد :

 

الغدة المقناة : وهي مزودة بقنوات تفرز خارج الغدة سواء لتفرز داخل عضو آخر (كغدد الهضم التي تفرز عصارتها داخل القناة الهضمية ) أو خارج الجسم (كغدد العرق ومن أهم هذه الغدد الغدد اللعابية، والعرقية ، الدمعية ، والدهنية ، والغدد اللبنية التي تفرز الحليب في الثدي) .

 

الغدد المشتركة : وهي التي تفرز إفرازاتها داخلياً وخارجياً ، مثل البنكرياس الذي يساهم في إفرازه الخارجي إنزيمات تساهم في عملية الهضم وبإفرازه الداخلي –هرمون الأنسولين – بعملية ضبط السكر في الدم، كذلك الغدد التناسلية التي تصب إفرازاتها الخارجية الحيوانات المنوية والبويضات وتصب إفرازاتها الداخلية في صورة هرمونات الذكورة وهرمونات الأنوثة.

 

الغدد الصماء : وهي غدد لا قنوات لها ولا تملك قنوات لصب إفرازاتها ، بل إنها تصب إفرازاتها في الدورة الدموية مباشرة عن طريق الشعيرات الدموية الموجودة بالغدة وتسمى إفرازاتها بالهرمونات ، ومن أهمها الغدة النخامية والغدة الدرقية، وجارات الدرقية والغدة التيموسية والغدة الصنوبرية ، والغدة الكظرية ( فوق الكلوية/ الأدرينالية ) .

 

الغدة النخامية : وهي حلقة الوصل بين الجهاز العصبي والجهاز الغدي وذلك لارتباطها الوثيق بالهيبوتلاموس ، وهي ( المايسترو ) أو سيدة الغدد (ست الكل) رغم أن حجمها لا يتعدى حبة البازيلاء ، وتوجد عند قاع المخ داخل تجويف عظمي يسمى ( السرج التركي ) ويتراوح وزنها ما بين 530 إلى 1100 ملجم وتتكون من فص أمامي غدي وفص خلفي عصبي وبينهما فص متوسط ولكل منها إفرازاته .

 

 إفرازات الغدة النخامية :

أولاً : هرمونات الفص الأمامي :

          هرمون النمو ويعمل على نمو الجسم حيث يزيد من إفراز الكالسيوم من الجسم ويبطىء تحول الغضاريف إلى عظام فتنو هذه الغضاريف وتطول قبل أن تتحول إلى عظام ويزيد احتفاظ الجسم بالفسفور والبوتاسيوم والصوديوم والكلور وتكوين الزلال من الأحماض الأمينية .

     والنقص في إفراز هرمون النمو يؤدي إلى ظاهرة القزم حتى لا يتعدى طول الفرد 100 سم أما زيادة إفراز هذا الهرمون فتؤدي إلى العملقة (إنسان عملاق) أو على شكل زيادة كبيرة في حجم الأذنين والأنف واليدين والقدمين، وهؤلاء الأفراد يلاحظون ضيق الأحذية في أرجلهم وضيق خاتم الزواج أو ساعة اليد اللاصقة على اليد مما يضطرهم إلى التغيير باستمرار وعلى فترات قصيرة.

 

الهرمونات المديرة للغدد التناسلية : وتسمى بهرمون الجاندوتروفين أي الهرمون المحفز والمؤثر في نمو الغدد الجنسية ونشاطها وفي إفراز الهرمونات الجنسية لدى الجنسين وهي نوعان :

 

1-  هرمون منبه أو منشط حويصلات المبيض : وهو يعمل على نمو مبيض الأنثى ونضوج البويضات وخروجها من المبيض ويلعب دوراً في تنظيم الدورة الشهرية وينشط في الذكر تكوين الحيوانات المنوية في الخصيتين .

 

2-  هرمون منبه الجسم الأصفر : ويعمل في الأنثى على تكوين الجسم الأصفر في الفراغ الذي تتركه البويضة بعد خروجها من المبيض وهو الذي يفرز هرمون " البيروجسترون " ( الهرمون المهم في الحمل ، وينبه بالتعاون مع هرمون الأستروجين على ظهور الطمث . أما لدى الذكر فيؤدي إلى إفراز الهرمون الذكري تستوستيرون من خلال الخصية، وهو المسئول عن نمو الأعضاء التناسلية الذكرية، وسائر مظاهر الرجولة ( الخصائص الجنسية الثانوية ) وأي نقص في هذا الهرمون يؤدي إلى ضمور الغدد التناسلية وفقدان الوظيفة الجنسية ( مرض فروليخ ) .

 

3-  الهرمون المكون للحليب :( البرولاكتين ) وهو منشط لإفراز الحليب لدى الأم بعد وضع وليدها ويعمل بالتلازم مع هرمون الأستروجين والبروجستيرون على نمو الثدي وغدد الحليب .

 

4-  هرمون مدير الغدة الدرقية : ويسمى هرمون الثيروترفين وهو منبه ومحفز للغدة الدرقية وينظم عملها وزيادة إفرازه تؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية.

 

5-  هرمون الكرويتكروفين ( المثير للحاء الكظر ) : وهو المنشط للغدة الإدرينالية ويفرز الكروتيزون ويؤثر على الكولسترول وأملاحه ، ويقوم بضبط السكر في الدم .

 

 ثانياً : هرمونات الفص الخلفي للغدة النخامية :

 

1-  الهرمون المضاد لإدرار البول : يقوم بتنظيم عملية توازن الماء في الجسم فيؤدي إلى نقص الماء إلى نقص إدرار البول والعكس من ذلك صحيح .

 

2-  هرمون قابض الرحم : يساعد على تقلص عضلات الرحم عند الوضع ليساعد على خروج الجنين ثم يعمل على انكماش الرحم وعودته إلى حجمه الصغير بعد خروج المشيمة ويساعد على قذف الحليب من الثدي إلى الخارج .

 

 الغدد الدرقية : وهي غدة صغيرة الحجم على شكل فراشة تقع في مقدمة الجزء الأسفل من الرقبة أمام الحلقات الغضروفية العليا للقصبة الهوائية تحت الجلد مباشرة وتتكون هذه الغدة من فصين على جانبي القصبة الهوائية ويصل بينهما جسر من نسيج الغدة نفسه ويتراوح وزنها ما بين 10 – 50 جراماً (بمتوسط 30 جم)، ويزداد حجمها مؤقتاً أثناء البلوغ والحمل وفي فترة الحيض .

 

     وتفرز الغدة الدرقية هرمون الثيروكسين وهو مركب " يودي عضوي " ويخضع إفراز هذا الهرمون لتنظيم وسيطرة الغدة النخامية من خلال هرمون الثيروتروفين "المنشط للغدة الدرقية " ويقوم هرمون الثيروكسين بتنظيم عملية التمثيل الغذائي " الأيض " الهدم والبناء ، وتتحكم الغدة الدرقية في تنظيم وحفظ وزن الجسم ومقدار المواد الدهنية به وتنظيم حرارة الجسم والنمو والقدرة الذكائية وتنظيم الحالة الانفعالية للفرد والزيادة في إفراز الغدة الدرقية تؤدي إلى نتائج سلوكية واضحة تشمل التفكير والانفعال والإدراك (حيث يتفكك التفكير ويطرأ الهذيان والخلط ، كما تؤدي الزيادة في هرمون  الغدة الدرقية إلى زيادة معدل الاحتراق وزيادة معدل الهدم في الجسم ويسمى مرض زيادة إفراز الغدة الدرقية بمرض "جريف " وينتشر لدى النساء أكثر منه لدى الذكور وفي ســن 20 - 40 سنـــة وأعــراض هذا المـــرض هو: زيادة حجم الغدة ، زيادة عمليات الهدم والبناء ونقص الوزن ، سرعة النبض وزيادة ضغط الدم، الأرق، وسرعة التهيج العصبي، عدم الاستقرار الحركي، التذبذب الانفعالي ، جحوظ العينين ، ارتعاش الأطراف، كثرة العرق ، والارتفاع البسيط في درجة حرارة الجسم .

 

     وينشأ نقص إفراز الغدة نتيجة نقص إفراز الغدة نفسها لمرض أصابها أو نتيجة نقص إفراز الهرمون المنشط للغدة الدرقية والذي تفرزه الغدة النخامية وإذا ما حدث قصور إفراز الغدة في مرحلة الطفولة أوالمرحلة الجنينية سمي بمرض القصاع أما إذا حدث بعد النضج أو بعد سن الثلاثين سمي مرض المكسيديما .

 

القصاع : وهو نتيجة نقص إفراز الغدة الدرقية في الحياة الرحمية أو في الطفولة ويتميز بشكل عام بنقص نمو الجسم والدماغ وعادة لا تظهر أعراض هذا المرض قبل الستة الأشهر الأولى من الولادة حيث يكون الطفل خلال هذه الفترة معتمداً على هرمون الغدة الدرقية الذي استمده من الأم أثناء المرحلة الجنينية ، وتشمل أعراض هذا المرض : بطء النمو الجسمي واضطرابه وقصر القامة مع عدم التناسب بين أعضاء الجسم ، جفاف الجلد وبرودة الجسم ، وغلظ اللسان ، الفم المفتوح غالباً، توقف النمو العقلي حيث لا يتجاوز مستوى الذكاء 50 درجة ، جمود عاطفي، والقصاع أحد أسباب التخلف العقلي إذا لم يتم اكتشافه في وقت مبكر ، وإذا ما تم إعطاء كمية من هرمون الثيروكسين للطفل خلال سنته الأولى فإن هذه الأعراض ستزول ويستأنف النمو الجسمي والنفسي والعقلي بصورة طبيعية ، أما إذا ما عولج متأخراً فقد تزول الأعراض الجسمية دون التحسن في النمو العقلي، أي بقاء التأخر العقلي .

 

مرض المكسديما : وهو ينشأ نتيجة نقص إفراز الغدة الدرقية لدى الكبار وينتشر لدى النساء بعد سن الثلاثين وأهم أعراضه ( تغلظ الجلد ، ترهل الجسم، زيادة الوزن، سقوط الشعر، وخاصة شعر الرأس والحاجب مع تورم بسيط أسفل العين، انخفاض درجة الحرارة وميل المريض إلى النعاس والكسل والبلادة والعزوف عن العمل وآلام شبه روماتزمية ، وظهور أعراض نفسية وعقلية (الإكتئاب ، الاكتئاب الذهاني ) .

 

      ولا يحس معظمنا بوجود الغدة الدرقية إلا إذا تضخمت ، ويتميز الأشخاص ذوي القصور في نشاط الغدة الدرقية : بالإحساس المفرط بالبرد ( يلف نفسه بأكداس من الملابس والأغطية ويغلق الأبواب جيداً حتى في الصيف )، ينسى كثيراً، ذهنه راكد ، لا يستطيع الإقدام على العمل لا يستطيع حسم الأمور متردد، جامد عاطفياً يشكو من صداع مزمن وبينت الدراسات الحديثة أن القصور الدرقي يرجع إلى التغذية الناقصة أكثر مما يرجع إلى الوراثة ، وذلك لأن الغدة الدرقية تعجز عن القيام بمهامها إذا كان الغذاء فقيراً في مادة اليود .

 

     ويتميز الأفراد ذوي الإفراط الزائد في إفراز هرمون الغدة الدرقية بعدم الإحساس بالبرد ويلبسون ملابس صيفية وخفيفة في عز البرد يتحمسون لفتح الأبواب والنوافذ ، ورغم نحافتهم إلا أنهم أكولين بدون شبع ، شعرهم ضعيف ويتساقط، مترهلي الجسم ، والتضخم في مقلتي العين وجحوظ العينين، وعدم الاستقرار والأرق وعدم القدرة على الصبر وسهولة الاستثارة.

 

     أما الأفراد متوازني الإفراز في الغدة الدرقية فيكونون نشطين دائماً ذوي قرائح وقادة تجاوبهم الوجداني متناسب مع الموقف الإنساني وظروفه ، وعواطفهم حقيقية ، ولا يشعرون بالتعب وأول الناس في الاستغراق للنوم وأولهم في الاستيقاظ باكراً .

 

 الغدد جارات الدرقية :

          وهي أجسام غدية صغيرة تقع خلف الغدة الدرقية ، وعددها في الغالب أربعة ، وتفرز هذه الغدد هرمون " الباراثومون " وتقوم هذه الغدد بالوظائف التالية " المساهمة في تكوين العظام ، المساهمة في النشاط العضلي والعصبي ، تنظيم التمثيل الغذائي لكل من الكالسيوم ، والفسفور في الجسم ونقص إفراز هذه الغدد نتيجة اضطرابها يؤدي إلى نقص كمية الكالسيوم في الدم مما يسهل حدوث تشنجات عضلية أو نوبات صرع أحياناً، وزيادة الإفراز تؤدي إلى زيادة كمية الكالسيوم في الدم نتيجة سحبها من العظام مما يترتب عنه لينها وسهولة كسرها وتشويه الهيكل العظمي نتيجة قلة كمية الكالسيوم في هذه العظام ولقد بينت بعض الدراسات الحديثة وجود ارتباط إحصائي بين زيادة الكالسيوم في الدم وتكون حصوات الكالسيوم بالكلية والجهاز البولي .

 

     ولهرمون الباراثورمون تأثير على الاتزان النفسي فلقد تبين عند استئصال الغدد جارات الدرقية بطريق الخطأ ظهور أعراض نفسية وعقلية مختلفة كالقلق النفسي والاكتئاب .

 

 البنكرياس : وهي غدة هضمية يتراوح وزنها بين 80 – 90 جراماً وتقع في البطن خلف المعدة وهي غدة تفرز خارجياً وداخلياً ، خارجياً عن طريق قناة في الأمعاء الدقيقة