نوارس

فكرية، سياسية و دينيةواجتماعية

الآسرة والجياة الزوجية - أوضاع المضاجعة

00الأسرة والعلاقة الزوجية:

 

أوضاع المضاجعة

 

يعبرعن الوصال الشبقي في اللغة بألفاظ عديدة منها الوطء والجماع والنكاح و المباشرةوالرفث والمباضعة والمساس والوقاع والمضاجعة والنيك واللفظ ألاخير يعد الان مبتذلا و من ألفاظ الفحش وسوء الأدب رغم استعماله بكثرة في المؤلفا ت القديمة الا أن استعماله الآن يعد قاصر علي السوقة غير المهذبين في المشرق العربي علي وجه الخصوص.وعموما  فإن جميع الألفاظ  الموجودة في اللغة والدالة علي الفعل الشبقي جرت العادة أن يتم تفادي استعمالها في الحديث الشفوي بين الناس والاستعاضه عن ذلك بكنايات عنها تختلف من بلد لاخر. الاأن هذا التحفظ يسقط أحيانا بين الزوجين خلال الجماع حيث يسود القول بأن تلك الألفاظ الفاحشة التي تعد غير لائقة أو يمنع الحياء ذكرها لها، مفعول قوي في زيادة الاثارة خلال الجماع بين الزوجين.

 وقد فضلت استخدام لفظ المضاجعة في الحديث عن أوضاع الجماع لآنه يحمل دلالة التشاركية والتفاعلية التي يجب أن تتسم بهما المعاشرة الشبقية بين الزوجين.

 

وأن كنت قد خصصت فصلا مستقلا لأوضاع المضاجعة أو الجماع فما زلت أرى أنه لا يجب الاهتمام كثيرا من قبل الأزواج حديثي العهد بالزواج، أو المقدمين عليه، بوجود أوضاع عديدة للممارسة الشبقية ، أو الحرص على تجربتها . وأن يترك الآمر لظروف اللقاء وزمانه ومكانه بحيث يتم اللجوء للوضع المناسب تلقائيا وعن غير عمد أو توجه مسبق . وأن تكون عمدة الاختيار مرتبطة بما يحققة الوضع الذي تم اللجوء إليه من سهولة الوصال والراحة الأكثر فيه للزوجين بالإضافة إلي مزيد من المتعة لهما معا.وأن أي وضع يتم اتخاذه في الجماع يمكن أن يصل بالزوجين إلي ذروة النشوة التي ينشدان الوصول اليها في نهاية الجماع. واستعمال  وضع ما  قد اضطراري أكثر منه إختياري ، فما يناسب غير الحامل لايمكن أن يكون كله مناسبا للحامل. كما أن اختلاف الزوجين في البنية من حيث البدانة والنحافة كأن يكون الزوج بدينا والزوجة رقيقة العود أو العكس يفرض على الزوجين إختيار الوضع الذي يناسبهما معا أثناء الجماع وأكثر ما يناسبهما في حالة الزوج الرقيق العود والزوجة البدينة هو وضع : "جنبا الي جنب" ولفظ المضاجعة هو أكثر تعبيرا عن هذا الوضع وإن كانت جميع الأوضاع تعد أيضا مضاجعة وجماعا ونكاحا.أما في حالة العكس ، أي أن يكون الزوج بدينا والزوجة رقيقة العود فإن الوضع الذي يناسبهما هو وضع : الامتطاء أو الفارسة الذي تمتطي قيه المرأة زوجها بعد أن يرقد ممددا علي ظهره فتعتليه وتضع عضوه فيها وتصعد وتهبط عليه على غرار حركة الراقصة الشرقية حتى يرتويان معا من الجماع. أما أذا كان الزوجان بدينان فإن أغلب أوضاع الزواج لا تصلح لهما وقد تكون متعذرة تماما أذا كانا إلي جانب البدانة مكرشان أيضا وغالبا ما يكون البدناء كذلك . ولهذا فإن وضع الإتيان من الخلف Rear Entryيعد هو الوحيد المناسب لهما عندما تنكفئ الزوجة علي بطنها أو تعتمد على ساعديها وساقيها المنفرجتين  رافعة عجيزتها الي أعلي بالقدر الذي يمكن زوجها، الجالس خلفها على ركبتيه، من إيلاج عضوه فيها بسهولة ويسر ثم يمسك بعد ذلك خاصرتها بيديه ويسحب ويدفع قضيبه فيها إلا أن يقضيان معا وطرهما..

وفي الأيام الأولي من الزواج ، وتحديدا في الأسبوع الأول منها بالنسبة للفتاة البكر التي تجرب لآول مرة ممارسة الشبق وفي الأيام الثلاثة الأولي بالنسبة للزوجة الثيب التى سبق أن جربتها مع زوجها السابق .فإنه يجب أن تكون المضاجعة فرصة للزوجين لتقاسم المتعة معا وليس مناسبة يحول الزوج فيها زوجته الي حقل تجارب يتم فيه تجربة مختلف أوضاع الجماع.وفي هذه الأيام الأولي يكون من الأفضل الاكتفاء فيها بالأوضاع التقليدية الثلاثة للمضاجعة وهي وضع الزوجين ممددين جنبا الي جنب ووضع الزوج مفترضا زوجته والوضع المعاكس له حيث تعلو فيه الزوجة زوجها. كما يفضل في ليلة الزفاف بالعروس البكر أن يكتفي بالجماع اٍلأول الذي تم فيه فض البكارة وأن يستعاض عن معاودة الجماع بالمداعبة والمحادثة والغزل والعناق وتبادل القبلات إلى أن يغلبهما النعاس فيناما متعانقين.

 وعرضي هنا لأوضاع المضاجعة المتعددة بتفصيل، يأتي نتيجة تقديري أن بيان كل ما يتعلق بتلك الأوضاع يوضح متى تكون الحاجة اليها، و قد يزيل أيضا ما يشوبها من أوهام أو سوء فهم أو نقص في المعرفة لدى الشباب عنها .مثل توهمهم الحاجة إلي التنقل بين الأوضاع ، أو أن لتجربتها جميعا أهمية ما . ظنا منهم أن التزام وضع واحد أو عدد محدود من الأوضاع قد يسبب الملل من المعاشرة الشبقية أو الزهد فيها .وهم بهذا الفهم الخاطئ يحيلون  الفراش الي حقل تجارب للشبق عوض أن يكون ملاذهم لتحصيل المتعة أو النسل، وأيضا جني فوائد الجماع الصحية. وقد يجربون أوضاعا غير مناسبة لهم لا ينالهم منها سوى النصب ولا يشعرون فيها بأية متعة أو يتعذر معها حمل الزوجة إن كان حملها مطلوبا ومرغوبا فيه منهما.

 

أوضاع الجماع في كتب التراث:

قبل معالجة الموضوع أنقل للقارئ بعضا  مما كتبه الأقدمون في هذا الشأن.ومنه ما قال الشيخ النفزاوي أنه نقله عن الجاحظ حول أوضاع الجماع. خاصة وأن الجماع وكل أوضاعه موجودان من بدء الخليقة. ويكذب من يدعي وجود جديد فيهما.

 يقول النفزاوي :

": كان بالهند امرأة كانت أعلم أهل زمانها بأحوال الباه(الباه أو الباءة في الأصل هي القدرة علي الجماع ، إلا أن اللفظ يمكن استخدامه للدلالة أيضا علي الجماع)، وأن جماعة من النساء اجتمعن إليها وقلن لها: أيتها الأخت أخبرينا عما نحتاج إليه ونعمله، ما الذي ينبت محبتنا في قلوب الرجال وما الذي يتلذذون به ويكرهون من أخلاقنا، وما الذي ينبغي أن نعمل معهم فنجل به محبتهم.
قالت: أول كل شيء لكي ينبغي ألا يقع نظر الرجل على واحدة منكن إلا نظيفة ولا يشم منكن إلا رائحة طيبة، ولا يقع له نظر إلا على زينة، قلن: وما الذي يجب على الرجل أن يقترب به إلى قلب المرأة؟ قالت: الملاعبة قبل الجماع، والرهز قبل الفراغ، قلن لها: الذي يكون سبب محبتهما لبعضهما واتفاقهما؟ قالت: أن ينزلان في وقت واحد، قلن: فما الذي يفسد مودتهما ومحبتهما؟ قالت: أن يكون غير ما ذكرت.

 قلن: فأخبرينا عن الجماع أنواعه واختلافه، قالت: سألتني عن شيء لا أقدر أن أكتمه ولا يحل لي أن أخفيه، وأنا واصفة لكن أبوابه التي يستعملها الرجال وتوافق النساء ويبلغون بها لذتهم وتروم صحتهم وتتآلف قلوبهم غير أنتي اقتصر على أحسنها وأصف أسماءها.(الأوضاع الكثيرة التي ذكرتها العجوز هنا هي في الغالب تنويعات أو صور لأوضاع  رئيسة محدودة متفرعة منها ماذكرته ، وقد جمعتها العجوز فعلا في عدة تصنيفات ، ولذا فأن القول بوجود أكثر من مائة وضع فيه الكثير من المبالغة والتضليل أيضا ، للأن جميعها يمكن وضعه تحت أربعة أو خمسة عناوين فقط).

الاستلقاء ( الذي يعلو فيه الرجل المرأة)
فأول ذلك وهو الباب العام الذي يستعمله أكثر الناس ومنهم من لا يعرف غيره هو: الاستلقاء، وهو أن تستلقي المرأة على ظهرها وترفع رجليها إلى صدرها ويقعد الرجل بين فخذيها قاعداً على أطراف أصابعه، ويهز على بطنها هزاً شديداً ويقبلا ويشخر وينخر، ويمص لسانها ويعض شفتيها، ويولجه فيها ويسله حتى يبين رأسه، ويدفعه ولا يزال في رهز ودفع وحك وزعزعة ورفع حتى يفرغا بلذة عجيبة وشهوة غريبة. واسمه"العادة" .
الباب الثاني منه: وهو أن تستلقي المرأة على ظهرها وتمد رجليها ويديها، ينام الرجل عليها وقد فرقت رجليها حتى يمكن الرجل من إدخال إيره فيها، فإذا أولجه فيها شخر، نخر، يهيج ويغتلم وهي من تحته تئن أنين العاشق المهجور، وتتأوه تأوه المدنف المسحور، وتضطرب اضطراب التلف الحيران الذي أضرم الهوى في قلبه النيران، فساعة يسكن وساعة يرهز حتى يعلم أنه قارب الإنزال فيوقفها، ينزلان  جميعاً فيجدان اللذة ما مثلها لذة، واسمه "السادة".
والثالث منه: وهو أن تستلقي المرأة على ظهرها وقد شبكت يديها على رأسها وقد ألصقت فخذيها بصدرها كأنها مطوية ثم يعانقها الرجل ويلمسها إلى صدره، ويولج إيره فيها بتأن وسكون، ثم يرفع وهو يحتدم، يرهز ويلطم سقف فرجها فإنها تلتذ بذلك لذة عظيمة إلى أن يفرغا وهذا يسمى "المصري".
الرابع منه: وهو أن تستلقي المرأة على ظهرها وتمد رجليها مداً جيداً وترفع الأخرى رفعاً جيداً ثم يقعد الرجل بين فخذيها وقد أقام إيره قياماً جيداً ويدخله ولا يزال يشخر وينخر إلى أن يفرغا واسمه "المخالف"،
الخامس منه : وهو أن تنام المرأة على وجهها وترفع عجزها رفعاً جيداً وينام الرجل عليها ويدخل إيره في عجزها ثم يقلب رأسها ويقبلها ويضمها إلى وجهته ويلزمها إلى أن يتم واسمه" التتبعي" السادس منه: وهو أن تستلقي المرأة على ظهرها ويرفع الرجل ساقيها ويمسك خصرها ويرهزا جميعاً واسمه" قبلني واطبقها".
السابع منه هو أن تستلقي المرأة على ظهرها ويحضر الرجل على ركبتيه ويرفع ساقيها عن كتفيه ويحك شفرها ويولجه فيها وإذا قرب يقوم وكلما قارب الفراغ أخرجه ويرده إلى أن يفرغ واسمه:" المبرد".
الثامن منه وهو أن ترفع ساقاً وتمد ساقاً ويجلس الرجل على ركبتيه ويقيمه جيداً ويولجه واسمه: "العجم".
التاسع منه: هو أن تستلقي المرأة على وجهها وتمد رجليها مداً مستوياً ويجلس الرجل على فخذيها ويقيم إيره ويولجه فيها ويتراهزا جميعاً واسمه :" راحة الصدر".
العاشر منه: هو أن تستلقي المرأة على ظهرها فترفع ساقيها ويحبو الرجل ويمس رؤوس أكتافها ويولجه فيها إيلاجاً عنيفاً وهي تعاطيه الشخر والنخر والغنج الرقيق حتى ينزلا جميعاً واسمه "القليناقسي".
الحادي عشر: وهو أن تستلقي المرأة وترفع ساقيها وتقعدها خلف الرجل ويمسك هو بأكتافها وهو يولجه فيها، ويتراهزا جميعاً واسمه"العجلة".


في القعود:
الأول منه:وهو أن تقعد المرأة والرجل متقابلين بعضهما في بعض ثم يرميها على ظهرها فيبقى فرجها ودبرها متصدرين ويقيم الرجل إيره ويولجه وقتاً قي حجرها ووقتاً في فرجها. واسمه: سد التنين.
الثاني في القعود وهو أن الرجل والمرأة في أرجوحة وقد قعدت المرأة في حجر الرجل على إيره وهو قائم ثم يتماسكا وقد وضعت رجليها على جنبه ويتأرجحان فكلما مرت الأرجوحة خرج منها وكلما أتت دخل فيها بلا انزعاج ولا تعب، بل بغنج وشهيق وزفير إلى أن ينزلاسريعاً.واسمه :"الأرجوحة ".
الثالث منه :وهو أن يقعد الرجل ويمد رجليه مداً مستوياً ويقيم الرجل إيره قياماً جيداًَ وتأتي المرأة فتجلس على أفخاذه، ويدخل إيره في حجرها، وتعاطيه الشهيق والزفير والنفس العالي حتى يفرغا بلذة عجيبة وشهوة غريبة: وسمي:" دق الحلق".

 الرابع منه: وهو أن يجلس الرجل وتجلس المرأة ويمد الرجل ساقه، من تحتها مداً مستوياً وساقه الأخرى من فوقها مختلفين وهي أيضاً كذلك ويقيم ويولجه واسمه "الكرسي".
الخامس منه :أن يقيم الرجل إيره، وتقعد المرأة عليه، ووجهها إليه، وفمها إلى فمه، ويرشف ريقها ويقبل عنقها ويضمها إليه واسمه:" قلع الخيار" .
السادس منه: أن يقعد الرجل ويمد رجليه الواحدة مستوية، والأخرى قائمة، وتأتي المرأة، فتقعد عليه، وهي مستديرةاليه بوجهها، وتمد رجليها ، وهي قائمة عنه قاعدة عليه ويسمى"الغسالات"'
السابع منه:  أن يقعد الرجل ويمد رجليه مستوياً ويقيم إيره فتجلس عليه وتمد رجليها إلى قدامه وتعتمد على كتفيه وتقوم عنه وتقعدعليه: اسمه 'الفساق'،
الثامن منه أن يقعد الرجل على قرافيصه والمرأة كذلك، فإذا أولجه مشت قدامه بحيث لا يخرج ومن خلفها إلى أن تدور به جميع البيت. فإذا قارب الإنزال عضها في رقبتها وناكحها في ثقبها. واسمه: 'الروم".
التاسع: أن يقعد الرجل ويمسك المرأة ويضم بعضهما بعضاً، ويقيم أيره، ثم تجلس على ركبتيها وتسحب عليه وهي ضاحكة، ماسكة بخواصرها راشفة، ريقه واسمه "الكسالى"
العاشر: وهو أن تجعل المرأة تحت عجزها مخدتين وتسند على يديها إلى الوراء، ويعمل الرجل مقابلها كذلك، ويولجه إيلاجاً عنيفاً، وكل منهما رجلاه مضمومتان إليه.

 

في الاضطجاع
الأولى : أن تضطجع المرأة على جنبها الأيسر، وتمد رجليها مداً مستوياً، وتدير وجهها إلى ورائها ،ويأتـيها الرجل من خلفها، يلف ساقه في فخذها، ويمسك صدرها بيده، وتحت بطنها بيده لأخرى،ثم يولجه فيها، ويرهزها ويسمى: ":دق الطحال."
الثاني: أن تنام المرأة على جنبها الأيسر، وتمد رجليها مداً مستوياً، وتدير وجهها إلى ورائها، ثم تجعل فخذه بين فخذيها، وتحك أيره بين شفريها، ثم يولجه فيها. ويسمى:"الحكماء".
الثالث: أن تضطجع المرأة وتدير وجههااليه، ويضطجع الرجل خلفها، ورجله الواحدة مثبتة خلفه ،والأخرى بين فخذيها. واسمه: الصقلاني.
الرابع:أن تضع المرأة رجليها على إحدى فخذيه، والأخرى بين فخذيها، ويبل إيره ويحكه حكاً جيداً، إلى أن يحس بالإنزال، فيولجه قوياً. واسمه "المسطرين".
الخامس: أن تنام المرأة على جنبها الأيمن ويخالف بين رجليه، ثم يولجه فيها. فإذا قارب الإنزال يخرجه، ويتركه على فخذها، ثم يولجه فيها واسمه" المقترح".
السادس: أن يتكئ على جنبه الأيسر، وتتكئ المرأة على جنبها الأيمن، وتضع عجزها في حجر الرجل، ويجعل رجلها الشمال من فوق خصره، ورجله اليمنى من تحت إبطها الأيسر، ويولجه إيلاجاً عنيفاً. واسمه "الوداع".

السابع : تضطجع على جنبها الأيسر، وتمد رجليها، وتدير وجهها إلى وراء، ويضطجع الرجل خلفها، وتلف ساقها على فخذه الأعلى، ويمسك صدرها بيده، والأخرى تحت بطنها، واسمه :«الأرمن»

 الثامن: تضطجع على جنبها الأيمن، وهو على جنبه الأيسر، ويأخذ ساقها اليسرى بين ساقيه. واسمه "الهين".
التاسع :أن تضطجع على جنبها الأيسر وهو على جنبه الأيمن وساقها بين ساقيه وتعاطيه الشهيق والغنج إلى أن يفرغا منه واسمه" الكلاب".
العاشر: تضطجع على جنبها الأيسر وتمد رجليها و تدير برأسها إلى خلفها ويضطجع الرجل ويلف ساقه واسمه "الولع".(يلاحظ هنا أنه لايكاد يوجد فرق بين تلك الأوضاع المذكورة والتي يجمعها كلها ما تمت تسميته لاحقا بوضع: جنبا الي جنب).


في الانبطاح:
الأول ترقد المرأة على وجهها، وتمد رجليها مستوية، ويجلس الرجل على فخذيها،ثم ينحتي عليها ويولجه فيها. ويسمى" راحة الصدر".
الثاني: تمد ركبتها الواحدة إلى صدرها، وترفع عجزها جيداً، ويجثو الرجل على ركبتيه خلفها ثم يولجه فيها.ويسمى: "الحمير".
الثالث: تلصق عجزها بالأرض، ويأتي الرجل فيمسك خصرها، ويولجه فيها، واسمه"العميان".

الرابع: تنبطح على وجهها، وينبطح الرجل عليها، وفمه في فمها، واسمه: "الفقهاء".
الخامس: تنبطح على وجهها، وترفع ساقيها، ويجعل ساقيه بين ساقيها، ويده الواحدة في خصرها، والأخرى في بطن عجزها، ويأتيها ويسمى: "الفتى".
السادس تنبطح المرأة على وجهها وقد ألصقت ركبتها بصدرها ورفعت عجزها إلى فوق وأقام الرجل إيره ويولجه فيها بلا تعب ولا نصب ويسمى:"المتخصصين".
السابع تنبطح المرأة على وجهها وتضم ركبتها على صدرها كأنها قد سجدت أو ركعت ثم ينزل الرجل من خلفها ويدخلها وكلما وقع عليها ودفعه ترفع رأسها وتشخر بهيجان وغلمة وشهيق وأنين وبكاء واحتراق وهما قد غابا من شدة الشهوة وطيب النكاح إلى أن يقارب الإنزال فيسله من حجرها و يعود فيولجه في فرجها واسمه" مزاج العافية" .
الثامن تنبطح على صدرها وتمد رجليها ويجلس الرجل على أفخاذها ويدخل يديه تحت إبطها ويمسك رؤوس أكتافها واسمه: " العقل".
التاسع : تنبطح وتمد ركبتيه ويمسك خواصرها واسمه :"القفا".
العاشر: تنبطح المرأة وتقيم ساقيها وتدير وجهها إلى ورائها وينبطح الرجل عليها ويلف ساقيه.


في الانحناء
الأول تركع المرأة ويرفع الرجل خصرها ويولجه فيها واسمه: " مزاحة الإبر".

الثاني تنحني المرأة على أربع كأنها راكعة يأتي الرجل فيمسك بيده اليمنى خاصرتها اليمنى واليسرى باليسرى ويقيم إيره ويجذبها بخواصرها قليلاً واسمه: "النعاج"،
الثالث :أن يجلس الرجل على فراشه، ويقيم ركبته اليمنى،وتجلس المرأة، وتقيم ركبتها اليسرى ويمسكها بخواصرها ،ويجذبها إليه،ويولجه فيها. واسمه: "الفرج".
الرابع: تنحني المرأة على أربع، متكئة على إحدى يديها، فوق المخدة، وبيدها الأخرى دف تنقر عليه، ويأتي الرجل من خلفها، ويقيمه ويولجه فيها، وبيده جفانه يلعب بها، كلما دخل وخرج، وهما على إيقاع واحد . واسمه مسمار" العشق".
السادس: أن تنحني المرأة على ركبتيها ويلزمها الرجل من خلف، وتلتفت إليه، وتعطيه لسانها يمصه، ثم تقبض على إيره،وتدخله  فيها.
السابع: تمسك المرأة أصابع رجليها وهي قائمة ويأتي الرجل من خلفها، ويقيم إيره  ويولجه فيها واسمه "العتاب".

 الثامن: تنحني علي أربع، وتفتح ساقيها، ويدخل الرجل ساقه الواحدة، ويمد الأخرى.ثم يلجه فيها. واسمه:"المشتبك".

التاسع: تنحني المرأة على أربع و تشتبك على صدرها وتضم ركبة وتمد أخرى وتمسك ذوائبها ويأتيها الرجل و اسمه "الكسل".

العاشر: أن تنام المرأة على وجهها متوركة وينام عليها و تلتفت إليه ولسانها في فمه وإيره في فرجهاوإصبعه في استها ويدفع بالثلاثة ويؤخذ بالثلاثة ومن ذلك يسمى "الممتنعة".
في القيام
الأول أن تقوم المرأة والرجل على أن يودعها عند الخروج من عنده فيضم كل واحدة منهما الآخر إلى صدره ضماً شديداً ثم تتعلق المرأة به وتمد يدها فتأخذ أيره وتريقه بريقها وتولجه في فرجها إيلاجاً حسناً بلطافة ورياضة وهو مع ذلك يمرد أعكانها ونهودها وتقبله فيقدم إيره ويرفع إحدى رجليها وتمكنه من نفسها ويسمى "الوداع".(الاسم هنا مكرر)
الثاني :أن تقوم مع الحائط فيأتيها الرجل ويقبلها ويرفعها حتى تبقى أعلى منه، وتبين فرجها ويدخل بين أفخاذها وهي مستندة الي الحائط  واسمه" الدهليز".
الثالث: أن تقوم المرأة قائمة على قدميها وتسند إلى الحائط دائرة بوجهها إليه وتبرز عجيزتها حتى يبدو ما بين رجليها ويأتي الرجل ويقيم إيره ويمسك بيده اليمنى صدرها ويده اليسرى على بطنها وسرتها حتى يفرغا ويسمى "العجلة".
الرابع: أن تقوم المرأة قائمة على رجليها ويجلس الرجل على الأرض ويمد رجليه والمرأة مستقبلة بوجهها لوجهه فتجلس على إيره بعد أن تجعل رجليها في وسطه واسمه «الجن».

 الخامس أن تقوم المرأة قائمة على رجليها وتجعل يديها في خواصرها وتبرز فرجها ويأتيها الرجل ويقيم إيره ويولجه إيلاجاً عنيفاً وهي تعاطيه النخير والنفس العالي ولكما قارب الفراغ أخرجه وحكه بين شفريها حتى يفرغا واسمه "المصدر".
السادس: أن تقوم المرأة مع الحائط وتبرز عجيزتها ويأتيها الرجل وهو "السقايات".
السابع: وهو أن يقوم الرجل والمرأة ويتعانقا ويخالفا ما بين رجليهما ثم يحكه بين شفريها فإذا أحس منها بشهوة ،يأتي الرجل فيجعل رجلها الشمال على خصره ويشد بيده على ظهرها ويرهزها وهي تشخر وتنخر إلى أن يفرغا. واسمه "كل واشبع"،
التاسع:أن تجعل وجهها إلى الحائط وتظهر عجزها وتستند على الحائط بيدها، وتفتح ساقيها، ويقف الرجل بين ساقيها ويأتيهامن خلفها. واسمه "الصوفية".
العاشر: أن تقوم المرأة مع الحائط وترفع رجلاً  وتشبكها على الحائط ويأتي الرجل فيقيم إيره ويولجه فيها. واسمه"الأكراد".

ولمن يريد الحبل: تنام المرأة على ظهرها، وتجعل تحت عجزها مخدة، وتحت رأسها مخدة، وتجمع فخذيها لصدرها، ويجامعها . ويسمى" المثلث."

امتاع الرجل للمرأة:

ويقول النفزاوي :يمتع الرجل إمرأته بأن يلاعبها بأن يقرص الشفة السفلية ويمسد شعرها ويقبل الساعد ويعض الكتف ويلوى العنق ويدغدغ الثدى ويمس الأفخاذ ويقبل الفم والخد ويمس الفرج ومن ذلك صفة السحق فتستلقي المرأة على الظهر وتجمع رجلاً واحدة كأنها على جنب راكدة وتركبها الأخرى، وأما مواضع التقبيل فالفخذان والعينان والشفتان الجبهة والسالفان والثديان وباطن الأذنين والسرة وداخل الفرج والخاصرتان وأما مواضع العض فالوجنتان والسالفان والشفة السفلى والأذنان والأردية وأما مواضع الحك بالأظافر فباطن الرجلين وباطن الفخذين وأما الضرب باليدين فعلى الكعبين وظاهر الفخذين وعلى الساعدين وفيما بين السرة والبطن ولا يفعل هذا الضرب إلا بالبطيئة الإنزال ولا يعالجها إلا وهي مفرجة الرجلين ذلك أسرع لإنزالها فإن عملت هذه الأشياء بمن هي سريعة الإنزال أبطأت وينبغي للرجل قبل جماعه أن يلاعب المرأة ويفاحشها ويجري لها ذكر الجماع ويترك يدها على إيره في حال القيام فإن هذا مما يسترعي شهوتها ، ليس بين فتحتي البول والتناسل عند المرأة في القدر إلا قياس عرض الإبهام فهذا موضع من عرفه فتوخاه بملامسته بإيره (أي سفق قناة المهبل)المولج بحركة لطيفة من غير عنف أو دلكه بإصبع أو غيره أسرعت المرأة بالإنزال.  وأحبته حباً شديداً .  و من لم يعرف ذلك من الرجال فأدخل ذكره من غير توخ لهذا المكان، ولا سيما إذا كان ذكره صغيراً، لم يبلغ إرادتها فتبغضه ، ولو كان كيوسف في الحسن. وإذا كان ذكر الرجل لطيفاً وثم يحسن شيئاً من العلاج، فخير الأشياء أن يزرى إلى أحد الجانبين، ويضرب سقف الفرج وأرضه. وأيضاً يترك ركبته اليمنى في أصل فخذها الأيسر ويجعل ساقها الأيمن على كتفه. ويعتمد هذه المواضع فإنه يبلغها مرادها وتتحقق لها لذتها. ومن ذلك أيضاً أن يدخل بين فخذي المرأة، ويقرع ظهر الفرج وجوانبه من خارج ،حتى يستدر شهواتها، فحينئذ يولجه فيها، فإنها لا تتمالك عن الإنزال، ولا تفارقه ولا تمله أبداً."

 

أوضاع المضاجعة:

 

قراءة ماسبق قد يكون مفيدا لأخذ فكرة عن تلك الأوضاع الكثيرة للجماع الذي تكثر الاشارة الي وجودها، وكأنها كشف جديد وكذلك عما يزيد من متعة الزوجة قبل وأثناء الوصال والمضاجعة. و معظم الكتب الغربية التي تتناول موضوع الشبق (الجنس) وأوضاع الجماع تكاد تكون مجرد إعادة إنتاج عصري له. وبعضها لاينكر أنه اتخذ منها مرجعا، ومعظمها تمت ترجمته الي اللغات ألأوروبية . وقد وصفت شاسا تشايكوفسكي كتاب "نزهة الخاطر" للنفزاوي بأنه: عمل لا يفقد قيمته بمرور الزمن   a work of timeless value. ولاتنقص من قيمته ما يشوبه من مجون وفحش يمكن اعتباره متجاوزا الحد المقبول أو يتقبله الحياء.وهو فحش علي ما يبدو كان وليد عيشة الترف في بلده وزمانه، والذي كان سبب نكبتها فيما بعد، مصداقا لقوله تعالي :" وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فدمرناها تدميرا" وتوظيفه هنا هو للمساعدة علي إثارة وايقاظ أحاسيسه لكي يزداد اهتمامه واستيعابه لما أعرضه عليه.

 ولا يمنع ذلك من التنبيه أيضا هنا الى أن الكثير مما ذكر من تلك الأوضاع غير واقعي، أو أن الوصف لبعضه ليس أكثر من إعادة وصف ما سبقة بألفاظ أخري. وبعضها تم تخيله بعد مراقبة بعض الحيوانات مثل ذلك الوضع الذي تجرجر فيه المرأة زوجها في أرجاء الغرفة وقد ثبت عضوه فيها دون أن يحركه فهو مماثل لوضع الكلبة التي تقبض علي العضو التناسلي للكلب بعضلات فرجها فلا يستطيع منها فكاكا ثم تجره الي مكان بعيد لكي يكمل فيه إخصابها، وهو وضع من الصعب علي البشر تقليده إن لم يكن ذلك مستحيلا تماما عليهم ،  وقد لا يحتاج اليها الزوجان البتة الا من قبيل اللعب واللهو قبل التنقل منهما الى ممارسة الشبق بجدية أكثر. وكثر مما ذكر يمكن اعتباره تصورات وخيالات شبقية أشبه ماتكون بأحلام يقظة لشخص محروم من ممارسة الشبق أكثر منه معرفة تحصلت من الممارسة العملية أو الفعلية له. و لذا يجب التعامل معها والأخذ منها بحذر.

 

تقنية التبريد:

الا أن في بعض ما ذكرته الحيزبون هند ما يستحق الوقوف عنده بالنسبة للوضع الذي أسمته: المبرد، أو ما أسمته: مزاج العافية، إذ يخرج الرجل خلال الجماع قضيبه لبرهة عدة مرات قبل أن يعيده مرة أخرى. وهذا التصرف يلجأ اليه الرجل لتبريد شهوته قليلا لتأخير الإنزال.ولذا سموه المبرد . ويذكرنا هذا بما ذكره الشيخ النفزاوي علي لسان امرأة تصف وقاع رجلها لها ،وكانت تطالبه فيه بإخراج قضيبه منه لتبريده، فتقول: " ثم انه دنا مني وضمني وقبلني، فقلت له : أرني ايرك حتى أنظر اليه وألتذ بمنظره , فأبرزه وقد تهيأ للقيام وبقي كأنه فرخ جرو ، فأخذته بيدي وفركته ساعة وأدنيته من فمي وجعلت أبوسه ، ثم اني ادخلته في فمي و مصصته، وأنا أجد لمصه لذة عظيمة وفيرة ، فأعتدل لفعلي وزاد انعاظه وقويت شهوة الشاب إلى النيك . وإنا تراخت أعضائي وهشت للنيك نفسي. فتركته من يدي وأستلقيت على الأرض كالمغمي عليه . فلم يملك هو الآخر عقله من شدة الشهوة ولم يمهلني إلى أن جاء وجلس بين رجلي ورفعهما في الهواء وأنا باهتة فيه لا أملك نفسي حراكا من شدة شبقي ولا أصدق متى يولجه وأحس به داخل بطني و ينطفئ جحيم شهوتي. فما أحسست إلا وقد دفع عليَّ بذلك ألإير الكبير الذي كأنه مفتاح الدير بلا بصاق . وقد ملأ به جوانب بطني . وغشي علي من شدة الشهوة واللذة وضممته إليَّ وجعل هو الآخر لشدة ما لحقه من شهوة الجماع يجود علي بأنواع الرهز من اليمين إلى الشمال ويدفعه بقوة وصلابة ويبوسني ويرشف شفتي ويضمني اليه بكلتا يديه وأنا قد ذبت من تحته من كثرة الشبق والشهوة , وصرت ألاطفه في القول وأسأله فيَّ الرفق وأقول من قلب ضعيف ولسان منعقد ما ألذه في حِرِي  وألَمَهٌ في قلبي , فبحياتي عليك إلا أخرجته قليلا حتى يبرد وأرتاح. وهو لا يلتفت إلى كلامي، ولا يرحمني ،بل يسله منى إلى رأس الكمره فيظهر كأنه رأس القط ، ثم يدفعه دفعة واحدة إلى أقصى حِرِي فتلتهب أحشائي وسائر أعضائي لذة و شهوة ، و أصب الماء من تحته مرارا عديدة، وهو على حاله لا تنطفئ له شهوة ولا تبرد له غلمة. فلما أن قارب وصبه في جوفي،استكن فوق صدري لحظة طويله. وقد صرت تحته جسدا بلا روح . ولما أراد النهوض جذبه مني، فسمعت له صريراً سلب لبي وعقلي . فقمت من تحته وأنا أعشق خلق الله له".

 بينما تقول أخرى أنه أخرجه وبرده إذ تروي :" وأتى اليَّ وقد كشف ذيله عن أير ما رأيت طول عمري اطول منه ولا أعظم . وجاء حتى جلس بين أفخاذي، وأخذ أوراكي في وسطه، وأخذ بيده بصاقا كثيرا وطلى به أيْرَهُ، وجعل يجف بين أشفاري ، وأنا لا أصدق أن يولجه، فأصب الجنابة من تحته مرارا عديدة، وعاد لذلك إلى أن غبت عن الوجود و أسترخيت ، وأولجه فوجدت لذة لم أجد في عمري كله مثلها  .وكان لما قارب الفراغ أخرجه وبرده على باب رحمي ثم يعاود ذلك  فلم أزل كذلك ساعة . ثم عاود الرهز وأمسك رؤوس أكتافي وجعل يدفع عليَّ دفعا بلا شفقة حتى اذا قاربنا الفراغ سحبه وبرده على باب رحمي ثم عاد الرهز . فلم نزل كذا ساعة ثم ضمني اليه وجعل يقطعني بوسا حتى أفرغنا جميعاً. وجذبه منى وقد جذب روحي معه، وهيج شهوتي، وألهب غلمتي .".

وهذا "التبريد" ليس مجرد إخراج الزوج لقضيبه أثناء الجماع، وانما يقوم الرجل خلاله بضرب أشفار المرأة الخارجية والداخلية بعضوه أيضا، وهو ممسكا به أو حكه فيها. وقد يقوم بذلك قبل بدء الجماع لتقليل توتر عضوه، وتخفيف حدة شهوته، وهو مانجده في رواية إمرأة ثالثة تقول فيها:" ثم مد يده إليَّ ونزع سراويلي وكشف ثيابي إلى خلفي فجمعني تحته وأنا لا أتكلم . فرأيت له إيرا كأير الفيل، فأخذ من فيه بصاقا وطلى به أيْرَهُ وكذلك بين اشفاري، وجعل يضرب به باب رحمي وجعل فمه على فمي وجعل يبوسني فضربت عروق النيك التي في بدني وأقبلت عليه بعد اعراضي عنه , ثم ضممته إلى صدري وجعلت أرتشفه وثارت الغلمة في ، وهو لا يبقي مجهوداً ويرهز غاية الرهز، إلى أن صب جنابته في قعر رحمي".

 

يلجأ الرجل لذلك عندما يريد أن يوهم المرأة التي ينكحها بأنه يملك قدرة غير عادية علي الجماع، ولكي يضمن أيضا إطالة زمن مضاجعته لها بالحد مما يصيبه من إجهاد وإعياء.

 في العادة لمن يريد مجرد الراحة لكي يستعيد حيوته بعدها، وكان يجامع زوجته وهي مستلقية علي ظهرها تحته ، أن يقلب الوضع فينحني عليها ويضمها الى صدره محتضنا لها، ثم يدور بها وهو معانقا لها فوق الفراش دورة كاملة تجعلها تعلوه وهو ممدد تحتها ويواصلان الجماع في هذا الوضع الي أن يستجمع قواه ويعود بها الى الوضع السابق الذي تكون فيه تحته ويكمل جماعه لها حتي نهايته.

 ولكن حالة الزوج الذي يلجأ للتبريد يريد به أن يريح نفسه دون أن تشعر زوجته بذلك أو بأنه تعب. وأيضا لأن هذا الأسلوب يزيد من هياج المرأة تحته، وطلبها للجماع، خاصة إذا كان قد أخرجه منها وهي مستمتعة به، فقطع بذلك متعتها، وراح يضرب به فرجها، وهو ممسكه بيده،أو يضرب فتحتها برأس عضوه ضربا عشوائيا دون إدخاله مما يجعله أشبه بمن يبتز المرأة من تحته حتي تطلب منه العودة الي نكاحها بأفحش الألفاظ التي لا يمكن أن يخطر على بالها، وهي في حالتها العادية، إمكانية أن تنطق بها، ولكنها هنا تفعل بلا تردد. يمكن إعتبار تصرف الرجل هذا فيه قدر من السادية وأن رد فعل المرأة عليه فيه قدر من الماشوزستيه، إلي حد ما ، ولكن الذي تقوله النساء- فيما سبق نقله- هو أن هذا المسلك كان يجعلهن دائما أكثر تشوقا لوصال من يتصرف معهن علي هذا النحو.

عموما للرجل أن يسلك كل المسالك التي تمكنه من تأخير الإنزال حتي تقضي زوجته وطرها مثلمايقضي هو أيضا وطره منها. لإمام الغزالي في كتابه "آداب النكاح والمعاشرة" في كتب "إحياء علوم الدين" الأربعين ذكر في قضية الجماع وأطال الكلام فيها ومن ضمن الكلام قال: أن الرجل لا يُعجِل زوجته إذا لم تقضِ وطرها منه، فبعض الرجال كل همه أن يفرغ هو شهوته دون اهتمام للمرأة، لا يا أخي، هي لها حظ منك كما أن لك حظ منها، ولذلك ينبغي أن يعرف الرجل هذا، ويحاول بقدر الإمكان أن يبطئ الإنزال بطريقة أو بأخرى ويتفاهم الزوجان على هذا، إنما لا يكن هَمّ الرجل أن يقضي شهوته وليكن بعد ذلك ما يكون، فلابد أن يجعل من هدفه أن تستمتع زوجته به كما يستمتع بها. وفيما يتعلق باستخدام الزوج لأدوية تطيل أمد الجماع يقول الشيخ القرضاوي:" إذا كان الرجل في حاجة إليها ولم يكن هناك ضرر من تناولها لأن هناك بعض الآثار الجانبية ربما تؤثر على صحة الإنسان، ولذلك الأولى في مثل هذا أن يستشير طبيباً فإذا كان الإنسان رجل كبير في السن وربما كانت زوجته مازالت شابة وفي حاجة إلى إمتاع وإحصان أو واحد مثلاً عنده بعض الأمراض التي تُضعف قدرته الجنسية فيحتاج إلى مثل هذا، فالأولى أن يستشير طبيباً ويستعمل هذه الأشياء ولا حرج، والناس من قديم عندهم وصفات طبية شعبية عشبية يتخذونها لهذا فلا حرج في استخدامها مادام يريد الاستمتاع بالحلال وفي الحلال."

 

الشبق الشفوي Oral sex :

سنلاحظ أيضا في الحكاية السابق عرضا أن المرأة الراوية أو المروي على لسانها تقول:" أقبلت على إحليل الرجل وهو لم يكتمل انتصابه بعد فأخذته بيدها كما قالت:" فأخذته بيدي وفركته ساعة وأدنيته من فمي وجعلت أبوسه . ثم اني أدخلته في فمي و مصيته وأنا أجد لمصه لذة عظيمة وفيرة ، فأعتدل لفعلي وزاد انعاظه وقويت شهوة الشاب إلى النيك".ولقد تجاهلت عندما تحدثت عن التحضير للجماع لعق الرجل بلسانه فتحة الشبق عند زوجته أو إيلاج لسانه فيه وكذلك أخذ المرأة إحليل زوجها في فمها ولعقه بلسانها أو مصه حتي ينعظ ويتصلب بما يجعله قادرا علي الدخول فيها وإمتاعها. تجاهلت ذلك لعلمي أن معظم الزوجات لا يروق لهن ذلك ، بل فى علمي أيضا أنه حتى العاهرات لا يقبلن هذا إلا مضطرات إذا أرغمهن على ذلك الرجال . وثمة شيء أخر وهو أن بعض الرجال حاولوا معالجة زوجاتهم على النحو السابق لإثارة شهوتهن ، دون أن يطالبوهن بالمعاملة بالمثل، ففقدوا انتصاب أعضائهم ولم يكرروا ذلك. قد يكون السبب وجود رائحة للإفرازات المهبلية غير مستحبة أو سبب آخر لا يمكنني التكهن به.وربما لو أن الزوجة قد دهنت فرجها بزيت عطرى لما حدث لزوجها ذلك. ولكن هل معلوماتي تلك مازالت صحيحة هذه الأيام التي تتغير فيها أشياء كثيرة عند الشباب.. لا أدري.. لقد نشرت الصحف أخبارا عن تلميذات صغيرات قاصرات يوقفن السيارات ويصعدن إليها لتقديم هذه الخدمة للسائقين دون أية معاشرة شبقية مقابل بضعة دراهم. المواقع الاباحية تسيطر عليها صور نساء كل منهن قد أخذت عضو رجل في فمها وراحت تمصه.كما شاعت أيضا قصة الرئيس الأمريكي الأسبق كلينتون مع اليهودية مونيكا التي كانت تتدرب في مكتبه والتي كانت تفعل ذلك له. وقد باتت هذه المواقع متاحة أكثر لشباب هذا الزمان ولم يكن يتوقع من هو في مثل عمري في شبابه أو يتخيل أمكانية أن يكون لمثل هذه المواقع وجود في يوم من الأيام أو أن ما يوجد فيها يمكن أن يغدو شيئا عاديا معمولا به في مجتمعاتنا. لذا ليس بإمكاني أن أحبذ هذا التصرف أو أنكره. وخاصة أن الكتابات القديمة توضح أنه كان موجودا في المجتمعات المسلمة علي أيامها والدليل علي ذلك الرواية سالفة الذكر. ولكن ما يمكن قوله إنه إذا لم يقبل أحد الزوجين أن يعامل الآخر علي هذا النحو، فلا يجب لهذا الأخر أن يغضبه ذلك، أو يتوهم أنه دليل علي نقص محبته له أو يلح عليه في الطلب لكي يعدل عن موقفه ويفعل ذلك علي مضض.

وفي هذا الشأن يقول الشيخ القرضاوي:" بالنسبة لقضية الفم أول ما سُئلت عنها في أمريكا وفي أوروبا عندما بدأت أسافر إلى هذه البلاد في أوائل السبعينات، بدأت أُسأل عن هذه الأشياء، هذه الأشياء لا نُسأل عنها في بلادنا العربية والإسلامية، هم معتادون على التعري عند الجماع، طبعاً نعرف أن هذه مجتمعات عُري وتبرج وإباحية المرأة تكاد تتعرى من لباسها، فأصبح الناس في حاجة إلى إثارة غير عادية، نحن عندنا الواحد لا يكاد المرأة إلا منقبة وإما محجبة، فأي شيء يثيره، أما هناك محتاج إلى مثيرات قوية، ولذلك لجأوا إلى التعرِّي وقلنا أن التعرِّي لا شيء فيه من الناحية الشرعية وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "احفظ عورتك إلا عن زوجتك وما ملكت يمينك" الآن في هذا الأمر إذا كان المقصود به التقبيل فالفقهاء أجازوا هذا، إن المرأة لو قبَّلت فرج زوجها، ولو قبَّل الزوج فرج زوجته هذا لا حرج فيه، وإذا كان القصد منه الإنزال فهذا الذي يمكن أن يكون فيه شيء من الكراهة، ولا أستطيع أن أقول الحرمة لأنه لا يوجد دليل على التحريم القاطع، فهذا ليس موضع قذر مثل الدبر، ولم يجئ فيه نص معين إنما هذا شيء يستقذره الإنسان، إذا كان الإنسان يستمتع عن طريق الفم فهو تصرف غير سوي، إنما لا نستطيع أن نحرمه خصوصاً إذا كان برضا المرأة وتلذذ المرأة (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، فإنهم غير ملومين * فمن ابتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون) فهذا هو الأصل."... "وسُئل أبو حنيفة في هذا في باب المذهب نفسه: هل يجوز للرجل أن يمس فرج امرأته، أو المرأة أن تمس فرج زوجها؟ قال: نعم ولعله أعظم للأجر. وأعتقد أن هذا ما يشير إليه الحديث "وفي بُضع أحدكم صدقة" فإذا كان هذا يحرك المرأة لزوجها والزوج لزوجته فهذا حتى لا يفكر الإنسان في الحرام، الإنسان إذا شبع جنسياً مما أحل الله له سواء كان الرجل أو المرأة فهو لم يعد يفكر في الحرام، إنما النقص في هذه الناحية هو الذي يسبب هذه المشكلة..."

 

التدليك المثير للشبق: Erotic massage:

وقد يسترعي الانتباه ما ذكره النفزاوي من :" الضرب باليدين فعلى الكعبين وظاهر الفخذين وعلى الساعدين وفيما بين السرة والبطن ولا يفعل هذا <